بقلم اسامة الزين – وزارة التربية والمدارس

16

تستعد معظم المدارس اللبنانية للعودة الى التدريس خلال فترة اسبوعين على الاكثر.

وكالعادة وفي ظل غياب محرج لوزارة التربية فإن أسعار الكتب على ارتفاع في ظل غياب كامل لوزير التربية النائب اكرم شهيب وربما بسبب انشغاله في توسيع تركيب كاميرات المراقبة.

طلبات المدارس لا تنتهي ولن تقف عند حد، وحتى لا يستفيد الأخ من أخيه او الجار من جاره فرضت نوعاً جديداً من المراييل وكأنه زي سيعرض في باريس او لندن.

وحددت سعر المريول بـ50 دولاراً مع ان كلفته لا تزيد على 10 آلاف ليرة وهو بالنتيجة ليس مصنوعاً من الحرير..

1 Banner El Shark 728×90

بالاضافة الى «المريول» التقليدي فرضت المدرسة على الطلاب شراء لباس مطبوع عليه اسم المدرسة من أجل حصة الرياضة، وبعد الانتهاء من المريول يأتي دور اللوازم والقرطاسية وسعرها 300 الف ليرة تُدفع الزامياً مع القسط الاول.

يُذكر ان ادارة المدرسة سبق لها والزمت أهالي الطلاب بدفع رسم تسجيل للسنة الحالية وذلك قبل انتهاء العام الدراسي وبذلك تؤمن رواتب الاساتذة والموظفين.

ما سبق يشير الى عمق أزمة الاهالي ومعاناتهم من الاقساط وأسعار الكتب والقرطاسية والثياب ان تلقى احتجاجاتهم أي صدى في الدولة التي لم تقف يوماً مع مصلحة الطلاب.

في الواقع تبدو الدولة عاجزة أمام أصحاب المدارس وتجار الكتب ولم ينجح أي وزير في عملية اصلاح هذه الوزارة الحنونة التي هدرت فيها أموال كاميرات مرتفعة من دون فائدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.