بقلم اسامة الزين – يوم البريد العالمي

14

احتفل العالم أمس بيوم البريد العالمي من أجل عرض التطورات التي طرأت على هذه المهنة وربما لعرض ساعي البريد مع قبعته وثيابه المميزين اللذين اصحا من الآثار التاريخية التي لا نشاهدها سوى بالافلام التاريخية والوثائقية بالفعل طرأت تطورات على هذه المهنة. وكانت الرسائل تنتقل من بلد الى بلد وتستغرق أياماً او شهوراً او حتى سنوات كي تصل الي المرسل اليه. ويحكى ان رجلاً شاباً كتب رسالة غرام الى حبيبته الجميلة تسلمتها بعد ثمانين عاماً، وهي تزوجت وانجبت أولاداً.

حينها تداولت كل وسائل الاعلام الحادثة على اعتبار انها فريدة وظريفة.

1 Banner El Shark 728×90

ولاختصار الوقت استخدم الانسان البرقيات للأمور العاجلة على ان تدفع ثمن كل كلمة تريد ارسالها بهذه البرقية، اما الحمام الزاجل فقد بقي استخدامه عند بعض القبائل التي لم تعرف هذه التقنية، فكانت الرسالة تربط على قدم الحمامة لتطير الى المكان المعين حيث يتسلمها الشخص المعين هذا اذا بقيت الحمامة على قيد الحياة أثناء تنقلها من المرسل الى المرسل اليه.

وبقي العال يستخدم هذه التقنيات مع تقنية اللاسلكي للأمور العسكرية، الى حين تم اختراع الهاتف الخلوي او الذكي، فالشخص الموجود في آخر مكان في استراليا مثلاً، تستطيع ارسال رسالة قصيرة تصل الى المرسل اليه خلال ثوانٍ ولو كان في آخر بقعة في الكرة الارضية، ثم تطور الأمر ونجح الانسان في استخدام الصوت المسجل مع صورة ايضا.

كل هذا التطور العلمي ساهم في تحسين التواصل بين البشر الأمر الذي يفرض تطوير مفهوم يوم البريد العالمي، فلا مكاتب ارسال البريد باتت موجودة  ولا سعاة البريد، العالم يتغير بسرعة قياسية، خصوصاً بعد دخول الفضائيات على الخط حيث تنتقل محطات الشاشة الصغيرة من بلد الى بلد مهما كانت المسافة بينهما.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.