بقلم مروان اسكندر – ردّ على أخطاء الوزير سعادة الشامي – 2

54

الاتصالات على انواعها والتي اصبحت الاسوأ في المنطقة يمكن تخصيصها مع الغاء حق الحكومة في اجراء اي تعيينات في الشركتين او استئجار مباني لا حاجة لها يؤدي الى توافر 5 – 6 مليارات، عدا الاستثمار المطلوب في تطوير الشبكات والخدمات .

يضاف الى كل ذلك تأثيرات التحويلات الى لبنان للأهل وليس للمصارف التي فقدت الثقة، وقد يبلغ 8 مليارات دولار لان الامارات والسعودية وبعض البلدان الافريقية استوعبت مائتي الف لبناني ولبنانية وهؤلاء سيرفعون حجم التحويلات التي بلغت 7 مليارات دولار عام 2021 الى حوالى 9 مليارات دولار.

اذا اضفنا الى التحويلات من اللبنانيين التحويلات التي اقرت من بلدان ترغب في مساعدتنا او مؤسسات التزمت بتحويلات لأغراض اجتماعية نجد الصورة التالية :

التحويلات الاميركية 500 مليون دولار بدلاً عن 100 مليون دولار سابقا

التحويلات الفرنسية والسعودية المقررة حتى تاريخه 150 مليون دولار يمكن ان ترتفع مع التحسينات الادارية الى مليار دولار

التحويلات لوزارة الصحة ووزارة التربية 300 مليون دولار

نفقات اليونيفيل على ال 10 آلاف جندي تضخ في الجنوب 1000 مليون دولار سنويًا

نشاطات السياحة مرجح ان تتجاوز 300 مليون دولار 300 مليون دولار

المجموع

2.25 مليار دولار عائدات غير الوفورات المحققة وقد تبلغ 3.2 مليار دولار في حال زيادة مساعدات السعودية وفرنسا.

قبل نهاية هذا التحليل لا بد من البحث في ما يمكن ان تؤدي اليه عملية تقسيط وتخفيض استحقاقات اليوروبوندز، وهنا يجب ان نشرح امرين.

لدى حكومة نجيب ميقاتي منذ 3 اشهر اقتراح من احد كبار المصرفيين العالميين ممن ساهم في اعادة جدلة الديون لبلدان كالأرجنتين، فنزويلا، وكندا وغيرها من الدول. وحسب دراسة هذا الخبير التي ستعرض يوم الثلاثاء في 22 / 6 / 2022 في معهد الايزا يمكن ان تساعد لبنان الى حد بعيد بسبب الامور التالية :

لبنان حينما تخلف عن دفع فوائد مستحقة في آذار 2020 كان قد سدد من اصل الدين 80 % وهذه النسبة اعلى من نسبة تسديد سندات اميركية لفترات مماثلة.

وحسب حسابات الخبير المعروف مروان مرشي يمكن اختصار قيمة الدين المترسبة وحيازة فترة السماح من دفع الفوائد لعدة سنوات، ومن بعد تخفيض الفوائد بما يساوي ملياري دولار سنويًا .

اننا نؤكد لحضرة الوزير الذي خمن حجم الدخل القومي ب 23 مليار دولار ان بلدًا يحوز على :

9 مليارات تحويلات من اهله

3 مليارات وفورات في قطاع الكهرباء واستثمارات في المعدات

2 مليار دولار تخفيض في أكلاف اليوروبوندز

2.3 مليار دولار تحويلات مؤكدة

لبنان يمكنه زيادة مداخيله بالعملات الاجنبية عبر تخصيص الكهرباء واعادة هيكلة دين اليوروبوندز اكثر من 16.3 مليار دولار تفوق 5 اضعاف ما ننتظره من صندوق النقد، فلنبادر باتخاذ الخطوات الجذرية بدل التلهي المستمر في عدم انجاز اي عمل.

ان بساطة سعادة الشامي تظهر بوضوح من عرضه لاقتراح يمكن تنفيذه وهو تأمين تمويل لمصرف لبنان على مستوى 2.5 مليار دولار، وكان سابقًا قد اقترح استعمال بعض احتياط الذهب لتعويض جزئي لصغار المودعين، وفجأة علم ان التصرف بالذهب خاضع منذ الثمانينات لتصويت غالبية اعضاء البرلمان .

ان مدى اغفال الوزير سعادة الشامي لحقائق معروفة محزن لان الحاجة اليه غير ملحة وغير مهمة وعلى سبيل الذكر مصرف لبنان يسيطر على غالبية اسهم طيران الشرق الاوسط، وهذه الشركة وفرت من ارباح متكونة 400 مليون دولار لمصرف لبنان، وهي الشركة المرجح استمرار نجاحها بسبب تعاظم اعداد اللبنانيين المهجرين قسرًا بسبب ظروف الاقتصاد اللبناني .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.