بكرا بيرجعو بيقعدوا مع بعض..ماذا تبقى من شعار «كلن يعني كلن»؟

43

النظام السياسي في لبنان مأزوم، تظاهرات من الجنوب إلى الشمال، غضب ضد الفساد، وبمقابل جماهير الثوار، جماهير من المندسّين، وفوضى في الشوارع والساحات، تعيد على الشاشات مشاهد مستفزة للحرب الأهلية..أما على مواقع التواصل الإجتماعي ،وتحت هاشتاغ «لبنان ينتفض»، و»لبنان يثور»، و»كلن يعني كلن»، فقد علت صرخات فنانين وإعلاميين رافضين لغة التحريض وسياسة «جوعوا الله لا يردكن»، البعض منهم يقول أن محاولات الفتنة مرفوضة، فيما البعض الآخر يقول:»بكرا بيرجعو بيقعدوا مع بعض، وإنت وخيّك رح تقعدو، بس إنت بلا عين، وهو بلا إجر، ورفيقكم صورتو على الحيط». وهنا يطرح الكل السؤال: ماذا تبقى من شعار «كلن يعني كلن»؟

أمل حجازي

أنا بعد ما شايفة دولة مبنجة متل يلي عنا، البلد عم ينهار اقتصادياً وأمنياً، استحليت شي حدا منن يطلع يحكي شي كلمة تفيد، شو هيدا؟ إنتوا شو؟ شو دينكم؟ يعني عم تتبعوا سياسة بطيخ يكسر بعضو؟ وإقتصادياً عم تقولوا للعالم جوعوا الله لا يردكن.

منى أبو حمزة

كل الطبقة السياسية الحاكمة معادية للثورة، بما فيها المجاهر بدعمه للحراك، وباهتمامه بمطالب الناس، وانقسام الشارع مذهبياً، ليس إلا خدمةً لهذه الطبقة التي عوّلت عليه لاستمرار وجودها طوال الحقبة الماضية، لذلك  يجب علينا اعتماد لغة العقل لا التحريض، للتخفيف من هواجس الآخر.

جوزيف طوق

غريب، ما عم بقدر خاف من الزعران، ما عم بقدر إتوتّر من الشغب، ما عم بقدر إعتل همّ الحرب الأهلية، غريب قديش عندي ثقة بالثورة، قديش عندي أمل بالشارع، قديش عندي إيمان بلبنان الجديد، بس مش غريب إنو تفلّوا من السلطة عن قريب.

نيكول حجل

محاولة وضع شارع بوجه شارع، محاولة اللعب على الوتر الطائفي والمذهبي، محاولة إرهاب المتظاهرين، محاولة تلبيس الثورة ثوب المؤامرة، محاولة إرجاع لبنان إلى خطابات الحرب، كل هذه المحاولات البائسة من السلطة لن تحدي نفعاً، هذه الثورة هي عابرة للطوائف والمناطق، ولن تنتهي إلا بتلبية مطالب الناس.

طارق سويد

طيب خلص يبقوا هني ذاتن الزعما اللي جربناهن تلاتين سنة وشفنا النتيجة، بس ما حدن يقول ما معي حق ربطة خبز، وإبني مات عباب المستشفى، وما عم فيي إتوظف، والسرطان والزبالة والأمراض، طالما كل فريق إلا زعيمو ما حدن يقرب منو، وزعيمو وحدو النضيف، بس وقفوا تقتيل وتخوين وشر.

ماغي بو غصن

حاجز من الجيش لمنع الأهالي من الاحتكاك، جملة كفيلة بتدميرنا نفسيا أيضا وأيضا.

نزار فرنسيس

ما كان في عنا بوطنا فاسدين،لو كان في مين بيحاسب بالأساس، عبرة وبلاغة من أمير المؤمنين: «البيخاف من قَصاص، ما بيظلم الناس».

رامي عياش

الفن: أخلاق، رسالة، محبة ووطنية، وهذا ما يفتقده كثير من الزعماء والسياسيين.

سعد رمضان

روقو يا شباب، بكرا بيرجعو بيقعدوا مع بعض، وإنت وخيّك رح تقعدو، بس إنت بلا عين، وهو بلا إجر، ورفيقكم صورتو على الحيط.

كريستينا صوايا

محاولات الفتنة مرفوضة، وإفشال الثورة الواعية المحقة والسلمية مرفوض، لا لثورة مسيسة، ولا للمندسّين، لا لشارع مقابل شارع، ولا للفتنة، يا رب وعي الناس والشباب الأعمى، كلنا بدنا نفس المطالب والحقوق.

جومانة بو عيد

بالوقت اللي الثوار عم بيخططوا للبنان جديد بسلمية وأفكار نظيفة للبلد، الأحزاب عم تتقاتل مع بعضها بالشارع، يا للعار! بتقرّفوا.

جوزيف عطية

هيدي وصيّة مكرّسة، ومجد الرّب حاميها، نعم مجد الرب حامي هالأرض، حامي هالوطن وولادو بفضل صلواتهم ومحبّتهم لبعض، اليوم لبنان بدّو صلاتنا، خلّونا نتواجَه بمحبّة بعضنا لبعض.

يوري مرقدي

زعماء الحرب ارتكزوا على اللاوعي الجماعي لدى المواطنين أن يبقوا في الجحيم، فاض البركان وظهرت الحمم ،وبات للمواطن وعي كافٍ.

ريما نجيم

30 سنة وما عملتوا دولة،بس بتعرفوا تعملوا حروب وإنقسامات وفتن،وما بتستحوا ،لعنة الله عليكم.

رابعة الزيات

إيه في ناس ما بدها حرب،في جيل ما بيعرف  شي عن الحرب في ناس واعية، بس أكيد في ناس فقرهن وقهرهن وخساراتهن هنّي وقود للحرب، هالناس على  قد ما انسحقوا، ما عندن شي يخسروه، ضد التهوّيل لكن مع الواقعية اللي بتقول إن نحنا بخطر، عنا فرصة تاريخية للتغيير بالوعي مش بالتخوين ممكن  نربحها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.