بكركي: حقوق المسيحيين وكل اللبنانيين لا تتحقّق إلا بتسهيل تشكيل الحكومة

27

أبدت أوساط بكركي لـ«مستقبل ويب» استياءها لما آلت إليه الأمور في البلاد جراء الإنقسام الحاصل الذي يعيق تشكيل الحكومة، مبدية أملها بلقاء قريب بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلّف سعد الحريري لتذليل العقبات التي تحول دون تشكيل الحكومة.

وإذ آثرت الأوساط عدم الدخول في سجال حول ما يسمى «حقوق المسيحيين» مع وجود وجهات نظر عديدة حول الموضوع وحرية كل شخص في التعبير عن رأيه، أكدت أنه «في ظل الإنقسامات حول هذا الأمر، تبقى بكركي، كما كانت عبر التاريخ المعيار الذي يحدّد هذه الحقوق وما هو في مصلحة المسيحيين».

وأوضحت «أن البطريرك بشارة الراعي غير مرتاح لاستمرار الإنسداد الحكومي، المترافق بانسداد مالي وواقتصادي واجتماعي، ويأمل في لقاء قريب بين عون والحريري لاستئناف عملية التأليف، خصوصاً أن الوضع الداخلي يسوء، والدول الصديقة تنتظر تأليف الحكومة لمساعدة لبنان، وهذا ما عكسته تصاريح العديد من المسؤولين العرب والأجانب التي شددت على أن الإنقاذ مرتبط بتشكيل حكومة غير حزبية مؤلفة من اختصاصيين قادرة على قيادة هذه العملية».

وأشارت الأوساط إلى «أن الراعي يبدي ارتياحه لردود الفعل الإيجابية التي تتزايد حول طرحه الأول وهو الحياد، أو حول طرحه الثاني المكمّل للأول وهو انعقاد مؤتمر دولي الذي تتوالى ردود الفعل الدولية المشجعة له ويؤمل من القوى السياسية أن تعطيه الصفة التنفيذية من خلال الأمم المتحدة»، معتبرة «أن الراعي يرى أنه متى أصبح هناك عملية إنقاذ للبنان فحقوق كل الطوائف اللبنانية وكل المواطنين تكون مصونة، وإذا لم نصل إلى حل في لبنان وبقيت الدولة منقسمة ومبعثرة ومعطّلة ومصادرة لا يمكن لأي طائفة أن تحصل على حقوقها سواء كانت اسلامية أو مسيحية، وبالتالي الدفاع عن حقوق اللبنانيين إلى أي طائفة انتموا يبدأ ببناء دولة وهذا لن يتحقق إلا من خلال تسهيل تأليف حكومة، وذلك بعدم تعقيد الأمور والإدلاء بمواقف بعيدة عن الواقع اللبناني وتزيد التشنج كما حصل خلال الأسبوع المنصرم من قبل العديد من الأطراف».

وختمت أوساط بكركي بالتمني من الجميع «الإلتزام بالإعتدال والإنفتاح لأن المطروح اليوم ليس انقاذ الأحزاب وإنما إنقاذ لبنان واللبنانيين».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.