بوتين يلوّح بنشر صواريخ «الشيطان» قريباً وكييڤ تتسلّم من ألمانيا أول دفعة من مدافع هاوتزر

18

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انه فخور بجهود جيشه في اوكرانيا ووعد بمزيد من التعزيزات، وقال إن موسكو ستنشر قريبا صواريخ «سارمات» (الشيطان) العابرة للقارات والقادرة على حمل رؤوس نووية. وقال بوتين خلال كلمته في احتفال بالكرملين إن بلاده ستواصل تطوير وتعزيز قواتها المسلحة مع مراعاة التهديدات والمخاطر العسكرية المحتملة.

ويأتي تلويح الرئيس الروسي بالتصعيد العسكري فيما طغت على الأحداث امس الأزمة بين روسيا وليتوانيا، حيث قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى روسيا إنه طلب من موسكو حل مشكلة العبور إلى كالينينغراد ديبلوماسيا.

وكانت الخارجية الروسية قد استدعت سفير الاتحاد الأوروبي لديها لتقديم مذكرة احتجاج بسبب تقييد ليتوانيا عبور السلع إلى إقليم كالينينغراد الروسي.

وفي سياق مواز، قال المستشار الألماني أولاف شولتز إن ما سماها الحرب العدوانية الروسية ضد أوكرانيا هي ضربة أساسية لنظام السلام الأوروبي وخرق صارخ للقانون الدولي.

وأكد شولتز أن ألمانيا ستستمر في إرسال الأسلحة إلى أوكرانيا ما دام ذلك ضروريا، وأنها ستقدم مساعدات مالية وإنسانية واسعة النطاق لها، مشيرا إلى أهمية العقوبات المفروضة على روسيا رغم إضرارها بالشركات الألمانية، وفق تعبيره.

وخلال كلمة له في مؤتمر يوم الصناعة -الذي ينظم عن تداعيات الحرب على أوكرانيا- أكد شولتز وقوف برلين بقوة مع ليتوانيا والحلفاء في شرق أوروبا، كما جدد دعم بلاده لطلب السويد وفنلندا الانضمام إلى الناتو.

وحسب بيانات أوكرانية، وصلت أولى قطع المدفعية الثقيلة (مدافع هاوتزر ذاتية الدفع) من ألمانيا إلى أوكرانيا، وذلك بعد نحو 4 أشهر من بدء الحرب.

وفي الموضوع ذاته، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» (The Wall Street Journal) عن رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية إسماعيل دمير إشارته إلى حذر أنقرة في ما يتعلق بتسليم مزيد من الأسلحة إلى أوكرانيا. موضحا أنه يجب على تركيا أن تكون قادرة على التحدث لكلا الجانبين.

ومع ذلك، أكد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية أن أنقرة لا تتردد في بيع معدات أخرى لأوكرانيا كمعدات الحماية.

من جهته، يزور وزير العدل الأميركي ميريك غارلاند أوكرانيا، لبحث ملاحقة أفراد متورطين في جرائم حرب بالبلاد، وفق ما أعلن مسؤول في وزارة العدل.

ميدانيا، أشارت الاستخبارات البريطانية إلى تمكن الدفاعات الأوكرانية من تحييد قدرة روسيا على السيطرة في شمال غرب البحر الأسود بعد قصف سفينة روسية تقل أسلحة وجنودا إلى جزيرة الأفعى.

وفي إقليم دونباس، استمرت الاشتباكات في محيط مصنع آزوت في المنطقة الصناعية في مدينة سيفيرودونيتسك.وقد أفادت وزارة الدفاع الروسية بشن قواتها غارات على مطار في منطقة أوديسا باستخدام صواريخ مجنحة ردا على الهجوم الأوكراني على منصات إنتاج الغاز في البحر الأسود.

وأكدت موسكو صد قواتها لهجوم للقوات الأوكرانية في جزيرة زمييني وإسقاطها 13 طائرة مسيرة أوكرانية في المكان.

كما تحدثت وزارة الدفاع الروسية عن تدميرها 15 مدفعية من طراز «هاوتزر» خلال يوم واحد، إضافة إلى تدمير منصتين لإطلاق صواريخ منظومة «إس-300» (S-300) للدفاع الجوي في منطقتي أوتشاكوفو وتوزلي، وإسقاط طائرة حربية أوكرانية من طراز «سوخوي 25» في ضواحي خاركيف.

إنسانيا، قالت إيرينا فريشتشوك نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إنه سيكون من الصعب فتح ممرات إنسانية في حال تقدم القوات الأوكرانية باتجاه المناطق التي تسيطر عليها القوات الروسية في مقاطعة خيرسون جنوبي البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.