بوريل: مخزوناتنا العسكرية تستنفد بسرعة بسبب نقص الاستثمار

18

قالت وكالة الدفاع الأوروبية إن الإنفاق الدفاعي الأوروبي تجاوز للمرة الأولى 200 مليار يورو عام 2021، تعادل 1.5 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي للدول الأعضاء في الوكالة البالغ عددها 26.

وذكرت الوكالة في تقريرها السنوي لبيانات الدفاع أن الإنفاق ارتفع ستة في المئة عن 2020 إلى 214 مليار يورو (225 مليار دولار)، مسجلا أقوى نمو منذ بدأت المنطقة زيادة الإنفاق العسكري في 2015 بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا. وتأسست الوكالة عام 2004، وتتمثل مهمتها الرئيسية في دعم وتيسير التعاون الدفاعي في أوروبا. وتضم في عضويتها جميع دول الاتحاد الأوروبي باستثناء الدنمرك.

وأوضحت الوكالة أن الدول التي سجلت أعلى زيادة كانت إيطاليا وفنلندا واليونان وسلوفينيا. وجاء في التقرير «تصريحات الدول الأعضاء في أعقاب العدوان الروسي على أوكرانيا توحي بأنه من المرجح أن تستمر الزيادات في الإنفاق في السنوات المقبلة».

كما ارتفع إنفاق دول الوكالة على المشتريات الدفاعية المشتركة من 11 بالمئة إلى 18 بالمئة، إلا أنها لا تزال أقل بكثير من النسبة المستهدفة عند 35 بالمئة للإنفاق التعاوني. وقال جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، الذي يتولى أيضا منصب رئيس الوكالة، «الإنفاق وحده لا يكفي، إننا بحاجة للقيام به بشكل أفضل، وهذا يعني القيام به معا».

وتزامن ذلك مع تاكيد مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن الحرب الروسية على أوكرانيا استنزفت مخزونات الأسلحة لدى التكتل وأظهرت أنه يفتقر لقدرات «حيوية» للدفاع عن حدوده.

وقال جوزيب بوريل خلال مؤتمر دفاعي في بروكسل «هذه الحرب ضد أوكرانيا مثّلت إنذارا كبيرا للكثيرين منا».

وقدم الحلفاء الأوروبيون أسلحة بقيمة مليارات الدولارات لمساعدة كييف في الدفاع عن نفسها ضد قوات الكرملين منذ بدء الغزو في شباط.

وأعاد هجوم موسكو واسع النطاق على جارتها تركيز الانتباه على قوة دفاعات الاتحاد الأوروبي التي عانت من نقص الإنفاق بعد انتهاء الحرب الباردة.

وأردف مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي «نواجه تهديدات، تهديدات حقيقية، بالقرب منا ومن المحتمل أن تتفاقم».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.