بيطار يخضع لتهديد حزب الله: بيمون

عويدات طلب تقريراً عن رسالة صفا

88

طلب المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات من المحقق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار اعداد تقرير حول ما يتم تداوله عن رسالة شفهية وصلته بالواسطة من وفيق صفا.

وكان كشف الاعلامي ادمون ساسين في تغريدة عبر حسابه الخاص على تويتر، ان حزب الله بعث برسالة تهديد الى المحقق العدلي القاضي طارق بيطار. وقال ساسين في تغريدته: «حزب الله عبر وفيق صفا بعث برسالة تهديد الى القاضي طارق بيطار مفادها: واصلة معنا منك للمنخار، رح نمشي معك للآخر بالمسار القانوني واذا ما مشي الحال رح نقبعك. فكانت اجابة بيطار: فداه، بيمون كيف ما كانت التطييرة منو».

نفى  وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي علمه بأي «عملية تهديد تطاول القاضي بيطار». وأشار الى أن «ملف التحقيق في قضية تفجير مرفأ بيروت هو ملف سري ولم اطلع عليه ولا يحق لي بذلك».

استجواب النواب

الى ذلك، حدد البيطار يوم 30 ايلول الجاري موعداً لاستجواب النائب علي حسن خليل و1 تشرين الأول موعداً لاستجواب النائبين غازي زعيتر ونهاد المشنوق. وفي السياق، أحال المحامي العام التمييزي القاضي غسان خوري  الى الأمانة العامة لمجلس النواب ورقة الدعوة التي حدد فيها القاضي طارق البيطار مواعيد لإستجواب الوزراء المذكورين كمدعى عليهم في جريمة إنفجار المرفأ. وافيد ان عددا من الوزراء السابقين بالاضافة إلى الرئيس حسان دياب يعملون على تقديم دعوى أمام محكمة التمييز الجزائية ضدّ القاضي البيطار.

قهوجي ينفي

من جهة ثانية أكد المكتب الإعلامي للعماد جان قهوجي في بيان، أنه «ومنذ خروجه من قيادة الجيش، لم يعد على تواصل مع القادة السياسيين ولا الروحيين، لاسيما البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، الذي لم يره منذ أكثر من 5 سنوات ولم يجتمع أو يلتق به،

وبالتالي فإن كل المعلومات حول زيارة العماد قهوجي لبكركي، ولقائه البطريرك الراعي وطلب تدخله في التحقيقات الجارية في ملف انفجار مرفأ بيروت، قبيل الموعد الذي حدده القاضي طارق البيطار للإستماع إلى إفادته، كل هذه الأمور لا تفتقر إلى الدقة فحسب، بل ملفقة بالكامل ولا أساس لها، ومن نسج الخيال.

إن العماد جان قهوجي، يؤكد مجددا حرصه على الوصول إلى الحقيقة الكاملة وراء كارثة انفجار مرفأ بيروت، ولن يألو جهدا في وضع كل المعلومات التي يملكها بتصرف القضاء، في سبيل تحقيق العدالة، وهو انطلاقا من ذلك، وحرصا منه على جلاء الحقائق كاملة، حضر في كل مرة جلسات التحقيق المحددة له مع المحقق العدلي السابق، والحالي، وأبدى كل التعاون مع التحقيق، كما أنه مستعد للمثول مجددا متى ما طلب منه، لأنه كما يؤكد دائما تحت سقف القانون وبتصرف العدالة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.