بين الحكومة ومجلس الدفاع: ذعر «كورونا» بسبب تفاوت الإلتزام بالإجراءات الوقائية

26

بعبدا- تيريز القسيس صعب

لم تبحث جلسة مجلس الوزراء امس في اي تعيينات ادارية او مواضيع حساسة، بل ركزت مناقشاتها على جدول الاعمال، واستمر بند كورونا من الاولويات من خارج جدول الاعمال، كما موضوع إلغاء الامتحانات الرسمية للعام الحالي.

وبحسب المعلومات، وبعد مداخلة رئيسي الجمهورية العماد ميشال سليمان، ورئيس الحكومة حسان دياب، عرض وزير الطاقة ريمون غجر لمحة تاريخية للعقد الموقع مع شركة سوناطراك الجزائرية، وتم تحويل الملف إلى هيئة التشريع والاستشارات لإبداء الرأي، كما كلف وزير الطاقة متابعة موضوع التحقيقات مع الدولة الجزائرية.

وأشارت المعلومات الى ان الرئيس دياب طالب الوزراء إعداد ورقة عمل تتعلق بوزاراتهم لتعرض في جلسة غد الخميس في السراي، خصوصا وأن هذا اليوم يصادف الـ ١٠٠ يوم من عمر الحكومة.

كما طالبهم البدء في إعداد موازنة العام ٢٠٢١ تمهيدا لعرضها قبل منتصف حزيران المقبل.

مجلس الوزراء استمع الى شرح مفصل قدمه رئيس مجلس الانماء والأعمار نبيل الجسر حول التفاوض الجاري مع اصحاب معمل غسطا للنفايات. وأشارت المعلومات الى ان هناك نقاطا تتطلب توضيحات سيما وان المعمل ليس ملك البلدية، انما ملك اشخاص، ولذلك هناك تفاصيل لوجستية يجب الاتفاق حولها تتعلق بمدة العقد والكلفة…

اما في الشأن التربوي طلب المجذوب انشاء صندوق لدعم التربية في لبنان لأن هناك طلاب لن يتمكنوا من الدخول الى المدارس العام المقبل. كذلك عرض للمشاكل التي يواجهها عدد من الطلاب لاسيما الموجودين في الارياف، والذين لا يملكون الحاسوب او التمكن من الاشتراك في الانترنت لمتابعة التعليم عن بُعد.

اما بالنسبة الى ازمة كورونا فكان عرض لكل من وزيري الصحة والداخلية حول تطورات انتشار الفيروس والاجراءات الطبية واللوجستية المتخذة خصوصا بعد تصاعد اعداد الاصابات بين المغتربين والمقيمين.

اما في ما خصص اجتماع مجلس الدفاع الاعلى فعلم ان الرئيس عون دعا الاجهزة الامنية والمجتمعات المدنية والبلديات الى ضرورة التشدد في التدابير التي اتخذتها الحكومة خصوصا بعدما شهدنا تزايدا في اعداد الاصابات بعد تخفيف اجراءات التعبئة العامة.

وزير الصحة اشار الى اننا نواجه مشكلة مع القادمين لاسيما مع ارتفاع اعداد الاصابات داعيا كل الاجهزة الامنية والبلديات والمجتمع المدني الى التعاون للمساعدة في مكافحة كورونا مع التشديد على الحجر المنزلي.

وقال هناك ذعر وخوف في منطقة راس النبع بعدما تأكد اصابة ٢٥ شخصا من جنسيات سورية وبنغلاديشية، وأن هناك حوالى ١٥٧ شخصا يقطنون في نفس المبنى.

اللواء عماد عثمان تحدث عن ان هناك إلتزاما تلقائيا في عدد من المناطق، وأن التقارير الامنية متفاوتة بين منطقة وأخرى.

بدوره، اكد قائد الجيش العماد جوزف عون ان التعاون قائم بين الجيش والسلطات المحلية، وهو يلبي كل نداء او اتصال يصله.

هذا وعلم ان مجلس الدفاع الاعلى قرر الطلب الى المنظمات الدولية الاهتمام بالمصابين البنغلاديشيين ومساعدتهم من قبل الامم المتحدة.

tk6saab@hotmail.com

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.