تأثير الإقفال على المنتجات الغذائية

9

رغم شدّ الحبال بين الوضعين الصحي والاقتصادي ومحاولة المسؤولين الإبقاء على النشاط الاقتصادي قائماً، لم يتمكنوا من الحؤول دون الإقفال العام للبلد، مع الإبقاء فقط على القطاعات الحيوية مفتوحةً لاسيّما الغذائية منها. فكيف تأثرّت تلك المنتجة لسلع معرّضة للتلف في حال عدم الإقبال عليها خصوصاً وأن الأجواء تشير بتمديد فترة الإقفال؟

وقال رئيس تجمّع مزارعي وفلاحي البقاع ابراهيم ترشيشي  لـ»المركزية»  أن «التقلبات في الطلب تركت أثراً سلبياً على القطاع الزراعي، حيث أن تهافت المستهلكين على الأسواق قبل أيام من الإقفال أدّى إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير، وبعد شراء كلّ حاجاتهم والتزامهم المنازل أصبحت نسبة المبيعات 30%».

ولفت إلى أن «ما من ضرر كبير ومباشر على المزارع راهناً».

من جهته، أوضح رئيس نقابة مربي الدواجن موسى فريجي لـ«المركزية» أن «وضع المبيعات لم يتغيّر قبل الإقفال وبعده، لأن من المسموح لمختلف الصناعات الغذائية والمزارع العمل. وتأقلمنا مع حصر التوزيع ما بين الخامسة صباحاً والثالثة بعد الظهر، لتأمين كلّ حاجة السوق والدواجن متوافرة في مختلف المناطق».

بدوره، قال نقيب مستوردي اللحوم غابي دكرمجيان عبر «المركزية»: «حتى اللحظة الأمور تسير بشكل طبيعي خصوصاً وأن الكميات المستوردة تراجعت منذ فترة والديلفري متوافر بالتالي نؤمّن الحاجات. التأثير السلبي طال كلّ القطاعات لكن حتى اللحظة الأوضاع مقبولة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.