تجدد الاشتباكات بين قوات كردية وفصائل مدعومة من تركيا وجيش النظام يستهدف نقطة مراقبة تركية

22

شهدت محاور عديدة في القطاع الشمالي من ريف حلب اشتباكات يومية ومتجددة بين قوات كردية وفصائل موالية لتركيا.

وأفاد المرصد السوري المعارض بأن هذه الاشتباكات جرت في الأيام الأخيرة على محاور مرعناز غرب مدينة اعزاز شمال حلب، وحزوان غرب مدينة الباب شرق حلب، مع تسجيل خسائر بشرية بين الطرفين.

وأضاف المصدر نفسه أنه في 18 آب الجاري، تم رصد قصف مدفعي نفذته القوات التركية، استهدف مناطق في قرى وبلدات عين دقنة والعلقمية وشوارغة والمالكية ومطار منغ العسكري ومرعناز الخاضعة لسيطرة القوات الكردية شمال حلب.

وفي 17 آب، اندلعت الاشتباكات بين الطرفين على محاور غرب بلدة مارع شمال حلب، وتلة قصاعة الواقعة بين حربل والشيخ عيسى بريف حلب الشمالي، مع ورود معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وكانت اشتباكات نشبت في 14 آب، بين قوات الحكومة السورية من جهة والفصائل الموالية لتركيا، واستخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

الى ذلك، أفادت مصادر سورية وتركية، امس الخميس، باستهداف طائرات تابعة لجيش النظام  السوري محيط نقطة مراقبة للقوات التركية في منطقة إدلب شمال غرب سوريا دون وقوع إصابات.

وقال مسؤولان تركيان لوكالة «رويترز»، دون الكشف عن اسميهما: «القوات السورية أطلقت النار على موقع مراقبة تركي شمال غربي سوريا».

من جانبه، ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» طائرات حربية للقوات الحكومية السورية نفذت غارات على محيط نقطة المراقبة التركية في منطقة الصرمان بريف معرة النعمان الشرقي.

وأوضح المصدر أن الغارات استهدفت منطقة تقع على بعد نحو 300 متر من النقطة التركية، وذلك استمرارا لحوادث مشابهة حصلت في الآونة الأخيرة، حيث سبق أن اتهمت أنقرة دمشق بشن ضربة جوية استهدفت رتلا عسكريا تركيا قرب بلدة معرة النعمان جنوب إدلب، يوم الاثنين الماضي، وأسفرت عن مقتل 3 مدنيين.

وقالت تركيا مرارا في وقت سابق، إن عددا من نقاط مراقبتها الـ 12 في منطقة إدلب لخفض التصعيد أقيمت بموجب اتفاق بين أنقرة وموسكو وطهران، تعرضت لهجمات متكررة من قبل الجيش السوري، وسط احتدام الاشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين.

وفي غضون ذلك تعهد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، الأربعاء، بأن تواصل جميع نقاط المراقبة التركية في سوريا عملها، مبينا أن تقديم الدعم لها سيستمر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.