تدريبات سعودية – أميركية في الخليج والرياض تعتبر دعوة إيران للحوار غير مجدية

26

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن يد بلاده ما تزال ممدودة إلى الدول الخليجية، وإن «استقرار المنطقة من مصلحة الجميع».

ودعا ظريف الدول الخليجية إلى الحوار، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب رحل، وبقيت إيران وجيرانها الخليجيون.

وأضاف أنه بات ثابتا لبعض الدول الخليجية أن التماهي مع ترامب عطل سياستهم لمدة 4 سنوات، حسب تعبيره

من جانب آخر، نفى محمود واعظي مدير مكتب الرئيس الإيراني أن يكون هناك اتصال بين الحكومة والإدارة الأميركية الجديدة بقيادة جو بايدن.

وقال واعظي «قرار العودة للاتفاق النووي يرتبط بالإدارة الأميركية الجديدة، وما يهم إيران هو رفع العقوبات عن الشعب الإيراني».

وأضاف أنه إذا نفذت واشنطن التزاماتها في الاتفاق النووي فإن إيران ستنفذ التزاماتها كذلك، مؤكدا أن بلاده لن تتفاوض من جديد بشأن الاتفاق النووي.

 

تشكيك سعودي

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان قال في تصريحات لوسائل إعلام سعودية «دعوات إيران للحوار غير مجدية».

وأضاف أن دعوات إيران للحوار تهدف للتسويف والهروب من أزماتها، ودعاها إلى تغيير أفكارها والتركيز على رخاء شعبها، على حد تعبيره.

وأعلن بن فرحان أن يد المملكة ممدودة للسلام مع إيران لكن الأخيرة لا تلتزم باتفاقياتها، مشيرا إلى أن ضعف اتفاقيات سابقة مع طهران سببه عدم التنسيق مع دول المنطقة.

وأكد أنهم سيتشاورون مع الولايات المتحدة بخصوص الاتفاق النووي مع إيران، ليكون مبنيا على أساس قوي، وفق قوله.

كما أشار الوزير السعودي إلى أن الدول الأوروبية تتفهم أن الاتفاق السابق مع إيران تشوبه نواقص.

وفي الوقت الذي أكدت فيه وزارة الخارجية السعودية أن دعوة إيران للحوار غير مجدية.

انطلقت في السعودية فعاليات التدريب المشترك بين القوات البحرية الملكية السعودية والبحرية الأميركية، بمشاركة بريطانية،

وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن قانصة الألغام البريطانية ستشارك في التدريب الذي أطلق عليه اسم «المدافع البحري 21″، ويشتمل على محاضرات وتمارين تدريبية، وتستمر أسبوعين في قاعدة الملك عبد العزيز البحرية بمدينة الجبيل شرقي المملكة.

وذكرت الوكالة أن التدريب المشترك يهدف إلى رفع الجاهزية القتالية، وتوسيع التعاون الأمني، وتبادل الخبرات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.