تدريبات عسكرية أميركيّة – قبرصيّة وتركيا غاضبة

فرنسا تندد بـ«ألاعيب الخداع» التي يمارسها البعض في ليبيا

27

نفى وزير الخارجيّة الفرنسي جان-إيف لودريان  امس في باريس أيّ انحياز لبلاده في النزاع الليبي، مشدّداً على أنّ باريس تُجري محادثات مع «جميع الأطراف» ومندّداً بـ»ألاعيب الخداع» التي يمارسها البعض.

وقال لودريان أمام لجنة الشؤون الخارجيّة في مجلس الشيوخ «أسمع أشياء كثيرة عن أنّ فرنسا اختارت معسكر المشير (خليفة) حفتر. من المهمّ توضيح كلّ هذا». وأشار إلى أنّ «الجيش الوطني الليبي» بقيادة حفتر حارب تنظيم الدولة الإسلامية حين كان التنظيم الجهادي يسيطر على بعض المناطق في ليبيا، مضيفاً أنّ حفتر حاول بعد ذلك في نيسان 2019 الاستيلاء على طرابلس.

وقال لودريان «نحن ندعم الجيش الوطني الليبي الذي اشتهر على الصعيد الدولي بقتاله ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية، نحن لا نقدم له دعماً عسكرياً فعالاً بل المشورة والدعم السياسي»، متحدّثاً عن «تغيير في الموقف» مع الهجوم الفاشل الذي شنّه حفتر على طرابلس.

وأعلنت الولايات المتحدة  انها تعتزم إجراء تدريبات عسكرية مع قبرص للمرة الاولى في خطوة سارعت أنقرة، حليفة واشنطن في حلف شمال الأطلسي، إلى التنديد بها.

ويندرج هذا التعاون ضمن برنامج التعليم والتدريب العسكري الأميركي الدوليّ الذي يهدف إلى تدريب ضباط أجانب وتعزيز التعاون بين الدول الصديقة والقوات الأميركية.

وحذّرت تركيا في بيان قائلة  «نريد أن نذكّر حليفنا الأميركي بأنّ معاملة شطري الجزيرة على قدم المساواة هو مبدأ من مبادئ الأمم المتحدة»، علماً بأنّ مشروع التعاون الأميركي لا يلحظ الشطر الشمالي من الجزيرة. وأضافت أنّ «مثل هكذا إجراءات لا تساهم في الجهود المبذولة لإيجاد حلّ للمشكلة القبرصية، بل إنها تعزّز الموقف المتصلّب للجانب القبرصي اليوناني».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.