ترامب ناقش تصفية الأسد مع ماتيس لكنه رفض الفكرة وتوعد بضربة لإيران أقوى بألف مرة من أي ضربة واجهتها

بومبيو: سنمنع إيران من حيازة دبابات صينيّة ومنظومات دفاعية جوية روسيّة

30

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب،  امس في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، أنه ناقش تصفية الرئيس السوري بشار الأسد مع وزير الدفاع السابق ماتيس لكنه لم يرد فعل ذلك.

ولفتت القناة عبر موقعها إلى أن الرئيس الأميركي كان يشير على الأرجح إلى المناقشات التي تم الحديث عنها سابقا حول الرد على هجوم كيميائي مفترض في عام 2017.

وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء السبت بتوجيه ضربة إلى إيران «أقوى من أي ضربة واجهتها من قبل»، إذا ردت طهران على اغتيال الجنرال قاسم سليماني. وحذر ترامب من أن الولايات المتحدة حددت 52 موقعا في إيران ستضربها «بسرعة كبيرة وبقوة كبيرة» إذا هاجمت الجمهورية الإسلامية أهدافا أو أفرادا أميركيين.

وأكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو امس أن الولايات المتحدة ستمنع إيران من حيازة أسلحة روسية وصينية في حين تنتهي صلاحية حظر دولي للأسلحة على إيران في 18 تشرين الأول 2020.

وقال بومبيو لإذاعة «فرانس انتر» إنه «لم يتمّ القيام بأي شيء حتى الآن للتمكن من تمديد هذا الحظر بالتالي تحمّلت الولايات المتحدة مسؤولياتها»، في إشارة إلى الخلافات بين الأميركيين والأوروبيين في هذا الشأن. وأضاف «سنتصرّف على هذا النحو: سنمنع إيران من حيازة دبابات صينية ومنظومات دفاعية جوية روسية وبعد ذلك بيع أسلحة لحزب الله ينسف جهود الرئيس (الفرنسي إيمانويل) ماكرون في لبنان».

وانسحبت الولايات المتحدة عام 2018 من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني وأعادت في أعقاب ذلك فرض عقوبات قاسية على إيران التي تتهمها بأن لديها نزعة توسعية في الشرق الأوسط عبر دعمها مجموعات محلية على غرار حزب الله النافذ في لبنان. وفي 21 آب فعّلت واشنطن في الأمم المتحدة آلية «سانب باك» المثيرة للجدل – لإعادة فرض عقوبات دولية على إيران من بينها تمديد حظر الأسلحة.

واعتباراً من 20 أيلول موعد انتهاء مهلة الشهر التي تفرضها الآلية، يُفترض أن يتمّ تأكيد إعادة فرض هذه العقوبات. لكن الأميركيين يصطدمون برفض قاطع من جانب حلفائهم الأوروبيين – فرنسا وألمانيا وبريطانيا – وقوى عظمى أخرى هي الصين وروسيا. وهذه الدول مشاركة في اتفاق 2015 الذي يُفترض أن يمنع إيران من حيازة السلاح الذري مقابل رفع تدريجي للعقوبات التي تنهك اقتصادها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.