ترامب يدرس إعلان إنهاء الحرب رغم توفر الذخيرة ويراهن على الضغط الاقتصادي لخنق إيران
ادعت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الخميس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يدرس إعلان إنهاء الحرب مع إيران، ويراهن على الضغط الاقتصادي المكثف ضد طهران. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى، أن ترامب ناقش مع كبار مستشاريه مسألة إعلان إنهاء الحرب مع إيران.
وأفاد المسؤولون بأن ترامب يؤيد هذه الخطوة، ويعتقد أن الضغط الاقتصادي المكثف المستمر سيجبر طهران على إنهاء برنامجها النووي أو سيؤدي إلى انهياره.
وأفادت الصحيفة بأنه رغم هذه المناقشات التي تجري خلف أبواب مغلقة، فإن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مددت فترة انتشار قواتها العسكرية في المنطقة، وأن الحرب قد تستمر خلال العام المقبل.
وفي الوقت نفسه، قال ترامب: «نحن ننتصر بسهولة في الحرب ومن سيردد اننا لا نملك ذخيرة مخطئ تماماً». مضيفا «ننتج ذخائر بمستوى لم يسبق لها مثيل ونخزنها ونستعد لأي طارئ قد يحدث، وسنستأف قريبا مبيعاتنا منها لحلفائنا».
واعتبر ترامب ان المؤسسات الإعلامية والاشخاص الذين يروجون لفكرة اننا لا نملك ذخيرة خونة ومخطئون.
وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أعلن في 24 آب الماضي، إطلاق عملية “الإقصاء الاقتصادي” بهدف قطع جميع شرايين الحياة الاقتصادية التي تبقي إيران على قيد الحياة.
وحذر بيسنت من أن الدول التي تواصل التعامل مع إيران ستواجه أيضا خطر التعرض لعقوبات.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 شباط 2026، حربًا على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وردت إيران بهجمات على دول خليجية، وعلى ما قالت إنها “أهداف أمريكية وإسرائيلية” في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.