تركيا بدأت تطبيع علاقاتها مع مصر وإسرائيل وتحاور دمشق والمعارضة السورية تتظاهر ضد دعوتها للمصالحة مع النظام

17

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن بلاده بدأت عملية تطبيع علاقاتها مع إسرائيل ومصر، ولكنه أكد أن هذه العملية لا تعني تخلي أنقرة عن مبادئها، خصوصا في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والقدس.

وأشار جاويش أوغلو -خلال مؤتمر صحافي عقده  في ختام اجتماعات المؤتمر الـ13 للسفراء الأتراك بالعاصمة التركية أنقرة- إلى وجود خطوات متبادلة وحوار بين تركيا وإسرائيل في إطار عملية التطبيع.

وأردف «عندما زار رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد تركيا أعلنا إعادة تعيين السفراء مجددا، والآن إسرائيل مقبلة على انتخابات، ولا أعلم ما إذا كان تعيين السفراء سيتم قبلها أم بعدها، لأن هذه الخطوة يجب أن تكون من الطرفين في آن واحد».

وأعرب جاويش أوغلو عن رغبة بلاده في أن تكتسب علاقاتها مع مصر الزخم نفسه الذي حصل مع الإمارات والسعودية.

وقد كشف وزير الخارجية التركي أيضا أنه أجرى محادثة قصيرة مع وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد، على هامش اجتماع حركة عدم الانحياز الذي عقد في تشرين الأول الماضي بالعاصمة الصربية بلغراد.

وأكد أن روسيا تريد من تركيا أن تجري اتصالات مع النظام السوري، وأنها اقترحت عقد لقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس النظام السوري بشار الأسد، دون أن يكشف رد بلاده على هذا المقترح.

وشدد جاويش أوغلو على ضرورة تحقيق مصالحة بين المعارضة والنظام في سوريا بطريقة ما، مبينا أنه لن يكون هناك سلام دائم دون تحقيق ذلك.

وأضاف أنه يجب أن تكون هناك إرادة قوية لمنع انقسام سوريا، والإرادة التي يمكنها السيطرة على كل أراضي البلاد لا تقوم إلا من خلال وحدة الصف، وفق تعبيره.

وخرج آلاف من السوريين  في تظاهرات عدّة في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة للنظام السوري في شمال وشمال غرب سوريا(أعزاز والباب وعفرين وجرابلس وادلب )، منددين بتصريحات للوزير  أوغلو دعا فيها الى «مصالحة» بين دمشق والمعارضة لتحقيق «سلام دائم».

وحمل متظاهرون أعلام المعارضة السورية ولافتات عدة جاء في إحداها «لا تصالح والثورة مستمرة»، وفي أخرى «ضامن وليس وصياً»، في إشارة الى دور تركيا كضامن لوقف إطلاق النار في مناطق الشمال السوري.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.