تركيا تجدد تهديداتها لحفتر وتدعو وروسيا لوقف النار

16

قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو عبرا عن دعمهما لوقف فوري لإطلاق النار في ليبيا خلال مكالمة هاتفية يوم امس.

كما طالبا أيضا باستئناف العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة في ليبيا.

وتحدث الوزيران بعد يوم من إعلان قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر انسحابها من بعض الخطوط الأمامية بطرابلس، ما أثار تساؤلات حول قدرتها على مواصلة هجوم مستمر منذ عام بهدف السيطرة على العاصمة.

وفي الوقت نفسه حذرت وزارة الخارجية التركية ي قوات القائد العسكري الليبي خليفة حفتر من عواقب وخيمة إذا هاجمت المصالح التركية في ليبيا.

وقال متحدث باسم الوزارة إن تركيا، التي تدعم حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، ستعتبر قوات حفتر أهدافا مشروعة إذا استُهدفت المصالح التركية.

من جهته أشار المتحدث الناطق باسم ​الجيش الوطني​ الليبي اللواء أحمد المسماري إلى أن «​تركيا​ تورّد العتاد العسكرية التركية من ميناء إزمير»، لافتًا إلى أن «التدخل التركي في ​ليبيا​ منذ 2014 أفشل كل محاولات الوصول لحل سياسي».

وأفاد المسماري بأنه «لم يعد هناك ما يُسمى المجلس الرئاسي أو حكومة وفاق»، منوّهًا بأن «كل ما يقوم به ​فائز السراج​ نعتبره عملا غير شرعي». وشدد على أن «التقرير الأممي الذي صدر قبل أيام تضمن مغالطات».

كما أكد أنه «لا صحة لما صدر عن استهداف مرافق صحية في ​طرابلس​«، آملًا «أن تأخذ كافة المنظمات الدولية علما بالتدخلات التركية الخطيرة». وأوضح أن «الجيش الوطني يقاتل من أجل الأمن وحماية البلاد من التدخل التركي»، في وقت «ترفض تركيا والمرتزقة والميليشيات الهدنة وتهاجم مدينة ليبية جديدة».

ولفت المسماري إلى أن «تعرض مدينة الأصابعة لهجوم بصواريخ الغراد من قبل قوات الوفاق وتركيا»، مشددًا على أن «مبادرة وقف إطلاق النار مبادرة إنسانية لكن المعركة مستمرة ضد الإرهاب والأتراك ومن يتعاون معهم».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.