تصعيد جديد للاحتلال في الضفة.. 4 شهداء أحدهم وثّق لحظة استشهاده ودعوات فلسطينية لتصعيد المقاومة

25

استشهد 4 فلسطينيين -بينهم منفذ عملية دهس- وأصيب أكثر من 20 آخرين  في إطار تصعيد جديد للاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية. ومن جانبها دعت المقاومة الفلسطينية للرد بالتصعيد، ولوحت بـ «سلاح الانتفاضة».

وقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الشقيقين ظافر وجواد ريماوي (21 و22 عاما على التوالي)  برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية كفر عين شمال مدينة رام الله.

كما استشهد الشاب مفيد خليّل متأثرا بجروحه، وأصيب أكثر من 20 آخرين خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيت أُمر شمال مدينة الخليل.

وكان الشهيد خليل قد شارك اللحظات الأخيرة من حياته عبر بث مباشر لتوثيق اقتحام قوات الاحتلال للبلدة، قبل أن يُطلب منه إغلاق الكاميرا بالتزامن مع إطلاق الرصاص.

وتفجرت المواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال خلال اقتحام دوريات عسكرية بيت أمر لتأمين خروج مركبتين عسكريتين تعطلتا بعد دخول البلدة الليلة الماضية.

وبرر جيش الاحتلال إطلاق النار على الفلسطينيين في كفر عين وبيت أمر بالرد على ما وصفها بأعمال شغب عنيفة، مقرا باستخدام الرصاص الحي.

كما استُشهد فلسطيني كان قد نفذ عملية دهس قرب رام الله، متأثرا بجراح أصيب بها أثناء مطاردة قوات الاحتلال له.

وفي سياق ردود الفعل الفلسطينية على التصعيد الإسرائيلي، أعلنت القوى الوطنية والإسلامية الإضراب العام في محافظة رام الله والبيرة حدادا على الشهداء، ودعت إلى تصعيد المقاومة.

وقالت حركة حماس إن دماء الشهداء لن تذهب هدرا، وستكون وقودا لانتفاضة في وجه الاحتلال، وأكدت أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام جرائم الاحتلال، وسيواجهها بالمقاومة بكل أشكالها.

بدورها، قالت حركة الجهاد الإسلامي إن الاحتلال لن يهنأ بالأمن على حساب الدم الفلسطيني، داعية لدعم المقاومين واحتضانهم.

أما الرئاسة الفلسطينية فنددت بالتصعيد الإسرائيلي، وقالت إن «جرائم القتل اليومية هي إعلان حرب على شعبنا وتدمير لكل شيء».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.