تظاهرة «مليونية» في واشنطن اليوم للدعوة لـ«معاقبة إسرائيل»

الأميركيون يعارضون تقديم مساعدات غير مقيّدة للاحتلال

62

تستعد المؤسسات الفلسطينية والعربية والإسلامية والأميركية العاملة في الولايات المتحدة لتنظيم مظاهرة «مليونية»،اليوم في العاصمة الأميركية، واشنطن.

وستجري التظاهرة تحت عنوان «معاقبة وردع إسرائيل»، وتنديدا بجرائم الجيش الإسرائيلي المستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وآخرها الحرب على قطاع غزة، التي انتهت الجمعة الماضية، حسبما أفادت وكالة «وفا» الفلسطينية.

وقالت وكالة «وفا» إن تلك المؤسسات مستمرة في حشد الجماهير لهذه التظاهرة المليونية، بعد نجاحها الكبير في حشد عشرات الآلاف خلال التظاهرات التي نظمت إبان الحرب على قطاع غزة واقتحامات المسجد الأقصى، في العديد من المدن الأميركية، أبرزها في نيويورك وشيكاغو وديربورن وتكساس وسان فرانسيسكو.

وأظهر استطلاع حديث أنجزه «المعهد العربي الأميركي» في واشنطن أن معظم الأميركيين وأغلبية كبيرة من الديموقراطيين يعارضون تقديم مساعدات مالية وعسكرية، غير مقيدة، لإسرائيل إن استمرت في توسيع المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.

وذكر موقع ميدل إيست آي (Middle East Eye) الإخباري البريطاني الذي أورد الخبر أن الاستطلاع -الذي نشرت نتائجه الخميس- كشف أيضا وجود «انقسام حزبي واضح» بالولايات المتحدة حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث أظهر الجمهوريون مزيدا من الدعم للسياسات الإسرائيلية في ملفات متعددة.

ووفق الاستطلاع وافق 51% ممن تم استجوابهم على أنه «يجب على الولايات المتحدة ألا تقدم مساعدات مالية وعسكرية، غير مقيدة، للحكومة الإسرائيلية إذا استمرت في انتهاك السياسة الأميركية بشأن التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية».

وترتفع نسبة التأييد هذه إلى 62% بين الديموقراطيين، و75% من المستطلعين الذين يعتبرون أنفسهم «ليبراليين».

في المقابل، أظهر الاستطلاع أن 42% معظمهم جمهوريون يقولون «يجب على الولايات المتحدة، دائما، تقديم مساعدات مالية وعسكرية، غير مقيدة، للحكومة الإسرائيلية».

وأظهر الاستطلاع أن 52% من المستجوبين الديموقراطيين يدعمون محاولة المشرعين وقف صفقة البيع البالغة 735 مليون دولار بدلا من دعم الرئيس جو بايدن الذي وافق عليها، في حين دعم 43% من عموم المستجوبين (باختلاف انتماءاهم) المساعي المبذولة لمنع الصفقة.

ويرى موقع «ميدل إيست آي» أن هذا الاستطلاع الأخير يسلط الضوء على «التحول المستمر» الذي بات يشهده الرأي العام الأميركي اتجاه إسرائيل خاصة في صفوف الديمقراطيين، حيث أظهر استطلاع آخر لمؤسسة غالوب في مارس/آذار الماضي أن غالبية الديموقراطيين يدعمون ممارسة المزيد من الضغط على تل أبيب من أجل حل الصراع الفلسطيني والإسرائيلي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.