تل أبيب تؤكد اتهام ايران باستهداف السفينة واتفاق مع الاميركيين على تحقيق مشترك

33

نفت وزارة الخارجية الإيرانية امس تورط طهران في الهجوم على ناقلة نفط تملكها شركة إسرائيلية قبالة سواحل عُمان، في حين أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أن المعلومات الاستخبارية المتوفرة لدى حكومته تفيد بأن إيران هي من استهدف الناقلة الخميس الماضي. ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده -في مؤتمر صحافي  الاتهامات الموجهة لإيران بشأن استهداف السفينة الإسرائيلية «ميرسر ستريت» (Mercer Street) بـ»الواهية والتي لا أساس لها». وقال المتحدث الإيراني إنها ليست المرة الأولى التي توجه فيها تل أبيب اتهامات لطهران، وأضاف أن وجود إسرائيل في أي منطقة يؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار والإرهاب والعنف فيها، حسب تعبيره. وأضاف خطيب زاده «مثل هذه الاتهامات تقصد بها إسرائيل تحويل الأنظار عن الحقائق ولا أساس لها». بالمقابل، حمل رئيس الوزراء الإسرائيلي -في مستهل الجلسة الأسبوعية لحكومته  إيران مسؤولية الهجوم على ناقلة المشتقات النفطية، وأضاف أنه يتوقع من المنظومة الدولية «أن توضح للنظام الإيراني حجم الخطأ الفادح الذي اقترفه». وشدد بينيت على أن اسرائيل ستوضح لإيران وبطريقتها الخاصة فداحة الخطوة التي أقدمت عليها بالهجوم على الناقلة، على حد تعبيره. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد إن الحادث يستحق ردا صارما، مضيفا في تغريدة أن «إيران ليست مشكلة إسرائيلية فقط، بل هي مصدِّر للإرهاب والدمار وعدم الاستقرار يلحق الأذى بالجميع… يجب ألا نظل صامتين في مواجهة الإرهاب الإيراني الذي يقوّض أيضًا حرية الملاحة». من جهة أخرى، قالت وزارة الخارجية الأميركية  إن واشنطن وافقت على المشاركة في تحقيق بشأن الهجوم على ناقلة النفط، وأوضح المتحدث باسم الوزارة نيد برايس أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره الإسرائيلي، واتفقا «على العمل مع المملكة المتحدة ورومانيا وشركاء دوليين آخرين للتحقيق في الوقائع وتقديم الدعم ودراسة المراحل التالية المناسبة». وكان الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية قال إن خبراء المتفجرات لديه توصلوا إلى نتائج أولية تفيد بأن الهجوم على «ميرسر ستريت»، المملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي إيال عوفير، تم بطائرة مسيرة، وقد كانت السفينة في طريقها من تنزانيا إلى الإمارات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.