تواصل المعارك بعنف في قره باغ والجيش الأذربيجاني يدمّر تحصينات أرمينية

43

تتواصل الاشتباكات على طول خط الجبهة بين أذربيجان وأرمينيا بكثافة متفاوتة في عدة مناطق على جبهة القتال بين البلدين في إقليم ناغورني قره باغ، بعد يومين من محادثات أجريت بين الجانبين في واشنطن.

وأكد الجيش الأذري في بيان أن قواته دمرت عددا من المعدات والآليات العسكرية للقوات الأرمينية شملت دبابتين و7 مدافع مختلفة الاختصاص و7 مركبات.

وقال إن القوات الأرمينية استهدفت مواقعه بقذائف الدبابات والهاون والمدفعية، مضيفا أنه على الرغم من ذلك فإن قواته واصلت أنشطتها القتالية في الاتجاهات الرئيسية وفقا للخطة العملياتية، ووسعت المناطق الخاضعة للسيطرة.

كما استهدفت قوات الجيش الأذري -بحسب البيان- مواقع القوات الأرمينية في خوجافيند وغوبادلي ولاشين، متقدمة إلى مواقع جديدة في تلك المناطق.

كما أعلن الجيش الأذري أنه نتيجة للمواجهات فإن وحدات الكتيبة الأولى من الفوج 543 في القوات المسلحة الأرمينية الموجودة في غوبادلي انسحبت بعد تكبدها خسائر في الأفراد والمعدات العسكرية.

مباحثات واشنطن

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد اجتمع بشكل منفصل مع كل من وزيري خارجيتي أرمينيا وأذربيجان الجمعة، في محاولة جديدة لإنهاء القتال الدائر منذ نحو شهر.

ودعا بومبيو إلى تنفيذ وقف إطلاق النار في إقليم قره باغ المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان، والعودة إلى مفاوضات جادة وهادفة تحت رعاية مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

من جانبه، أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالجهود الأميركية لتحقيق السلام بعد أن أجرى ديبلوماسيون من أذربيجان وأرمينيا محادثات منفصلة مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في واشنطن الجمعة.

وكان الرئيس بوتين أعلن الخميس أن نحو 5 آلاف شخص ربما قتلوا في المعارك الأخيرة بين أذربيجان وأرمينيا في قره باغ.

وقال رئيس أذربيجان إلهام علييف لصحيفة لوفيغارو الفرنسية إن أذربيجان مستعدة للجلوس على طاولة المفاوضات، لكنه اتهم أرمينيا بالمسؤولية عن استمرار القتال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.