تواطؤ أوباما مع إيران سمح لها بدعم «داعش» والتمدّد أكثر

23

إنّ أخطر ما في التسريب الصوتي لوزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، هو القسم المتعلّق بوزير الخارجية الاميركية في عهد باراك أوباما جون كيري. يقول ظريف في التسريبات: إنّ كيري أخبره بموعد ٢٠٠ غارة إسرائيلية كانت إسرائيل تُزْمِع القيام بها لقصف أهداف في سوريا للحرس الثوري الايراني ولقوات «حزب الله»، ما يعني أنّ هناك ٢٠٠ طلعة «جوّية باتت مكشوفة»، كل طلعة كان من المفترض أن يقوم بها سرب من الطائرات مكوّن من ١٠ الى ٢٠ طائرة… كل هذا حتّم كشف أسرار هذه «الطلعات الجوّية» أمام قادة الحرس الثوري الايراني والأمين العام لـ»حزب الله» السيّد حسن نصرالله والرئيس السوري بشار الأسد وميليشياتهم، وهذه بالطبع خيانة لأوباما موصوفة… كما كانت هذه الخيانة «حقيقة» لا مجرّد دعاية.

إضافة الى كل ما تقدّم، نذكر زواج ابنة كيري بالطبيب الايراني بيروز ناهد… فالحدث لم يكن عادياً.. كما لم يكن مفصولاً عن توجيهات البيت الأبيض.

إنّ خيانة وجرائم إدارة أوباما واتصالاته بإيران فضحها «رودز» في كتاب «العالم كما هو» الذي أصدره في العام ٢٠١٥، وكان رودز يعمل مستشاراً لأوباما عام ٢٠١٨. وهذا الكتاب مكوّن من ٤٨٠ صفحة… لقد كشف رودز تواطؤ أوباما وإدارته مع إيران، وسر العلاقة الحميمة التي ربطته بـ»الفرس»، وأشار الى ان هناك أكثر من ٢٠ إجتماعاً عُقد بين الاميركيين والايرانيين في مسقط لترتيب الأوضاع.

إنّ ما أشار إليه الكتاب، دلّ بوضوح على الحقد الذي كان يحمله الرئيس باراك أوباما للعرب، لقد كان هذا الحقد غريباً… لقد قدم أوباما مساعدات تفوق الـ٤٠٠ مليون دولار لإيران كي تحاول التمدّد أكثر… وقيل يومذاك إنّ موقف أوباما قد يكون عائداً لأصوله الشيعية. ويكفي أنّ أوباما هو الذي وافق على تغيير اسم الخليج العربي الى الخليج الفارسي.

والأهم من ذلك كله تركيز الكتاب على دعم إيران لـ»داعش»، وأنها هي التي كانت تحركها، غير خائفة من أي خطوط حمر قد يضعها أوباما.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.