توقيع إتفاقات إستثمارية بين مصر والسعودية بقيمة 7.7 مليارات دولار

السيسي وبن سلمان يؤكّدان على أهمية قمة جدة بحضور بايدن

12

أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان،امس  الثلاثاء، على أهمية قمة جدة المرتقبة التي تستضيفها السعودية الشهر المقبل، وتجمعها بقادة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والعراق وأمريكا.

جاء ذلك خلال لقاء ثنائي جمع بين السيسي ومحمد بن سلمان في قصر الاتحادية بالعاصمة المصرية القاهرة، وفقا لبيان من الرئاسة المصرية.

وسيحضر بايدن قمة جدة المنعقدة في شهر تموز المقبل، ضمن أول زيارة يقوم بها إلى المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط.

وشدد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، خلال لقائه مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، على «أهمية استمرار التنسيق والتشاور مع مصر للتصدي لما تواجهه الأمة العربية من تحديات وأزمات والوقوف أمام التدخلات في الشئون الداخلية للدول العربية على نحو يستهدف زعزعة أمن المنطقة وشعوبها»، وفقا لوسائل إعلام مصرية.

وسلطت صحيفة The Arab Weekly الضوء على تلك الجولة قائلة إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ينسق السياسات مع مصر والأردن قبل زيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، كما أنه ينسق المواقف حول القضايا الإقليمية والدعم الاقتصادي السعودي للبلدين.

وتأتي الجولة المكوكية، وهو وصف يُطلق على الجولات السريعة الخاطفة والتي تشمل أكثر من مكان، قبيل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الشهر المقبل للمنطقة، ومن المتوقع أن يلتقي في الزيارة قادة السعودية ومناقشة وضع الصراع في أوكرانيا والأمن الإقليمي والوضع النفطي العالمي.

ونقلت صحيفة The Arab Weekly عن مصادر لها قولها بأن ولي العهد والرئيس المصري ناقشا قضايا من بينها تأثير الحرب في أوكرانيا على المنطقة بالإضافة إلى مواءمة الموقفين السعودي والمصري قبل زيارة بايدن للمنطقة منتصف تموز يوليو المقبل.

وتابعت المصادر: يسعى كل من البلدين إلى إيجاد نهج مشترك فيما يتعلق بعلاقاتهما مع واشنطن وموقفهما من الأزمة الأوكرانية وشكل التعاون الإقليمي المستقبلي.

وأضاف تقرير الصحيفة البريطانية: وخارج الاهتمامات الإقليمية، تود مصر إعطاء العلاقات الثنائية دفعة كبيرة، خصوصا على المستوى الاقتصادي من أجل احتواء تداعيات حرب أوكرانيا بشكل أفضل.

وبالفعل وقعت السعودية ومصر، ، أي بعد ساعات من انتهاء زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، 14 اتفاقا بقيمة 7.7 مليارات دولار، تغطي قطاعات اقتصادية حيوية.

ونشرت صحيفة الأهرام الحكومية على موقعها الإلكتروني، أن الاتفاقات ومذكرات التفاهم الموقعة كانت بين «مجموعات استثمارية سعودية وجهات مصرية حكومية وخاصة»، وشملت عدة قطاعات بينها البنية التحتية والخدمات اللوجستية وإدارة الموانئ والصناعات الغذائية وصناعة الأدوية والطاقة المتجدد

وتوجه ولي العهد  إلى الأردن لإجراء محادثات مع الملك عبد الله والتي تهدف إلى توطيد العلاقات، حيث تشكل العلاقات الثنائية بين الرياض وعمّان بندًا مهمًا على جدول أعمال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وقال جمال الشلبي، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية إن الزيارة للأردن لها أهداف متعددة، أولها دحض جميع الادعاءات والشكوك التي قالها المغرضون بشأن غموض العلاقة السعودية الأردنية، والأهداف الأخرى تتمثل في التعاون الثنائي بين البلدين والذي يمثل أولوية رئيسية للأردن خصوصا في المجالات الاقتصادية والمالية والاستثمارية في ظل ظروفها الاقتصادية الصعبة الحالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.