ثاني باخرة محملة بالسيارات ترسو في المرفأ بعد الإنفجار

31

دخلت مرفأ بيروت امس باخرة الرورو «Neptune Odyssey» للسيارات التابعة لخطوط الملاحة اليونانية «NEPTUNE LINES»   حيث رست على الرصيف رقم 16 في محطة الحاويات في مرفأ بيروت.

وهي باخرة السيارات الثانية التي تؤمّ مرفأ بيروت بعد انفجار 4 آب المدمّر.

وبحسب ما كشف رئيس غرفة الملاحة الدولية إيلي زخور لـ«المركزية»، فأن أحد العاملين في محطة إرشاد السفن في مرفأ بيروت عمل على تأمين تلبيصها على القسم الغربي من رصيف محطة الحاويات رقم 16، بواسطة عمال وزوارق القطر التابعين لمحطة الإرشاد.

وبدأت عملية تفريغ السيارات المشحونة على الباخرة  والبالغة 350 سيارة جديدة ومستعملة صباح امس ويفتر ان تكون انهت عملها وغادرت المرفأ.

من جهة  نعى الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة بو خاطر للسيارات» أنطوني بوخاطر قطاع مبيع السيارات، معلناً أنه «في تراجع مستمر ووضعه دراماتيكي»، وقال لـ«المركزية»: بعدما كان القطاع يسجَّل بيع ٣٠ ألف سيارة في السنة أى حوالي  2500  سيارة في الشهر الواحد، انخفض العدد إلى 200 سيارة شهرياً، ما تسبّب بخسائر كبيرة وخصوصاً أن حركة المبيع باتت تعتمد على الدفع نقداً، وهذا نادر جداً، أو بواسطة الشيك المصرفي أو الإثنين مناصفة.

وحذّر «من قنابل موقوتة في الشوارع من خلال تراجع صيانة السيارات وعدم إبدال قِطع الغيار القديمة بالجديدة، في محاولة من أصحابها للتقليل من صرف الأموال باعتبار أن قِطع الغيار أصبحت وفق سعر صرف الدولار في السوق السوداء… من هنا، يخاطر المواطن في تبديل كوابح سيارته أو ضوئها، وغيرها من الامور الأساسية والتي تشكّل خطراً على حياة السائق إذا لم يعمد إلى استبدالها.

وإذ كشف عن «بواخر محمّلة بالسيارات ترسو اليوم في مرفأ بيروت للاستهلاك المحلي وللتصدير إلى الخارج»، طالب بو خاطر «بدعم كلفة قِطع الغيار التي باتت حاجة ضرورية في ظل انعدام النقل العام، كما تم دعم البنزين والأدوية والمواد الغذائية».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.