جبران باسيل دخل «غينيس» بالمقلوب

75

يظهر أنّ الوزير جبران باسيل أخذ يطبّق المثل الذي يقول: «… الدني عمبتشتي»، يظن أنه الرقم الصعب في جميع المعادلات اللبنانية، وبالرغم من الشتائم والڤيديوات والأغاني التي وضعت في هذا الحراك وكانت في معظمها مسيئة له حتى انه اضطر، في التجاوز الذي ارتكبه على طريق القصر الجمهوري عندما ذهب في تظاهرة دعم الرئيس عمّه… ونحب أن نذكره انه من حيث الأدب والعمر وموقع رئاسة الجمهورية… يومها اعتذر لوالدته أمام المتظاهرين وكان البعض قد حمل صورة له وللوالدة…

وكنا نظن انه استوعب ماذا يجري منذ شهر، واستوعب أنّ الشعب لا يريده بغض النظر عما إذا كان الشعب على حق أو لا… ولكن المتظاهرين كلمة واحدة ضدّه.

وأما ما فعله بالنسبة الى تشكيل الحكومة إذ زار الرئيس الحريري وبحث معه في الموضوع الحكومي وهذا حق له، ولكن سرّب أنه اتفق مع الرئيس الحريري على تكليف الوزير السابق محمد الصفدي تشكيل الحكومة، ما اضطر الرئيس الحريري أن يصدر بياناً عن مكتبه متحدثاً فيه عن «عادت حليمة الى عادتها القديمة»، وفي البيان ان الحريري لم يطرح أي اسم وأنه يريد حكومة غير سياسية كما يطالب بها الثوار.

وهذا لا يعني أنه مع أو ضد أي مرشح ولكن لا نعلم بأي صفة يسمح باسيل لنفسه أن يلغي الاستشارات النيابية الملزمة التي ينص عليها الدستور اللبناني حيث يصدر رئيس الجمهورية بياناً يحدد فيه مواعيد الاستشارات للكتل والنواب المستقلين، وبانتهاء الاستشارات.

ونسأل وزير تصريف الأعمال بأي صفة يستبق الاستشارات ويعلن عن اسم الرئيس المكلف، هذا أولاً؟

ثانياً- لماذا بعدما قامت الضجة على هذا الإقتراع قامت الدنيا ولم تقعد أخذ يتنكر لما قاله.

ثالثاً- عندما أعلن عن اسم المكلف ربطه بموافقة مبدئية من التيار الوطني الحر وحركة أمل وحزب الله والمستقبل…

فلو أحصينا الأخطاء التي يرتكبها باسيل يومياً لكان دخل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

هذا غيض من فيض عن أنّ الانتقادات الموجهة إليه لا تقتصر على السياسيين، بل باتت عائلية أيضاً كونه تسبب بشرخ عائلي بين كريمات الرئيس بسبب إستفزازاته وتصرفاته وأعماله النافرة.

ع. ك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.