جعجع من كندا: لا للبحث عن قانون انتخابي جديد ولحكومة من أخصائيين ندعها تعمل لإنقاذ الوضع

7

رأى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أن «أمام اللبنانيين خيارين اثنين للخروج من الأزمة الاقتصادية الحالية التي يعاني منها لبنان، الأول على المدى المتوسط من خلال الانتخابات النيابية في العام 2022، فالتغيير بين أيدي اللبنانيين، وهذه الديموقراطية هي ثروة كبيرة يملكها الشعب اللبناني ولكنه لا يستعملها، الناس يشكون ويئنون من الوضع في حين ان التغيير في يد كل واحد منا من خلال صندوق الاقتراع».

1 Banner El Shark 728×90

أما الخيار الثاني على المدى المباشر فهو أن نبدل الحكومة الحالية بحكومة أخرى مختلفة، فمنذ عشر سنوات حتى اليوم نرى الأكثرية الوزارية نفسها، تتغير بعض الوجوه ولكن القوى الفعلية هي نفسها، طبعا ليست قادرة على فعل شيء، وقد طرحت شخصيا هذا الأمر خلال الاجتماع الاقتصادي – المالي لإعلان حالة طوارئ اقتصادية في بعبدا، بحيث طالبت بإفساح المجال لتشكيل حكومة من أخصائيين وتقنيين من أحجام كبيرة، ولندعها تعمل لإنقاذ الوضع لأن الأكثرية الوزارية لو كانت قادرة على إنقاذ الوضع لما أوصلته الى هنا».

تحدث جعجع، في خلال عشاء تكريمي أقامه راعي أبرشية كندا المارونية المطران بول-مروان تابت على شرفه وزوجته النائب ستريدا جعجع في الصالة الكبرى لكاتدرائية مار مارون في مونتريال، وقال: «الحل المثالي من خلال عملية تغيير كبيرة تعطي دفعا للوضع العام وتعيد الثقة للمجتمع الدولي والأسواق، ولكن انطباعي ان المعنيين أولياء الأمر متمسكون بمراكزهم وبما يقومون به لذا لا يمكننا إلا أن نستمر في النضال حتى تغيير الوضع القائم والى أن يحين وقت التغيير الكبير في الانتخابات النيابية المقبلة». ورفض رفضا قاطعا البحث عن قانون انتخابي جديد في ظل هذه الظروف، محذرا من أن «القانون الانتخابي المطروح للتداول هو كناية عن ديموقراطية عددية، غير مقنعة حتى، وهذا ليس ما ينص عليه الميثاق الوطني ولا اتفاق الطائف أو الدستور، لم نتفق منذ قيامة لبنان يوما على الديموقراطية العددية، لأن لبنان بلد تعددي ويجب أن نحترم بعضنا البعض، ونحترم كلمتنا وميثاقنا، ولكل هذه الأسباب مجتمعة نعتبر طرح قانون الانتخاب كما هو مطروح حاليا مسيء ومضر جدا ويجب سحبه في أسرع وقت من التداول تفاديا لمزيد من التشنج والازمات في البلد التي نحن بغنى عنها».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.