جمعية أهالي الطلاب في الخارج: المسألة لا تكلّف إلا توقيع وزير المالية

13

وجهت جمعية أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج ببيان لوزير المالية في حكومة تصريف الأعمال يوسف الخليل، جاء فيه: «تتوالى الأيام العصيبة والطلاب الجامعيون في الخارج معلقون على حبال الوعود الكاذبة بين المسؤولين مباشرة عن صرف المنحة المقدمة من الريجي خصوصاً بعد صرفها لمستحقيها في كل الدول ما عدا أوكرانيا وروسيا وبلاروسيا . وبعد سلسلة تحركات واتصالات مع وزارة الخارجية تبين لنا أن الكرة في ملعب وزارة المالية ومن يؤخر صرف المنحة للطلاب في هذه الدول هو وزير المالية يوسف الخليل الذي اتى الى منصبه من رحم تعاليم موسى الصدر ابا للمحرومين والمظلومين فكيف ذلك وهو غير مبال بحقوق شريحة من طلابنا المقهورين في الخارج ذاقوا الامرين وهم بحاجة لادنى دعم ليحافظوا على مستقبلهم العلمي ولا يسعنا الا التذكير بمصدر هذه الهبة التي فرضتها ادارة التبغ والتنباك تماشيا وشعورا من رئيس ادارتها الدكتور السقلاوي بالمآسي والصعاب التي يمر بها الطلاب علما بأنها المؤسسة الوحيدة التي اعطت اهتماما لهذا الملف حيث نثمن ونقدر انسانيته ووطنيته العالية  ولا يغيب عن ذاكرتنا رجل الاعمال في بلاد الاغتراب الدكتور نضال الخوري الذي احاطت عنايته واهتمامه بالكثير من الطلاب اندفاعا من حسه الوطني الكبير ووجدانه الحي. وهنا نتساءل باسم أهالي الطلاب عن الأسباب التي تمنع معاليه ان يكون المثل الاعلى والسباق لمعالجة هذه القضية والافراج عن الأموال لأصحابها وكلهم مشردون في وطنهم ومن فقرائه ومحروميه! وما موقف دولة الرئيس نبيه بري من لامبالاة الوزير  إزاء معاناة الطلاب واستجدائهم حقهم من معاليه؟

إننا ننتظر البت سريعاً بهذه المسألة الوطنية والإنسانية التي لا تكلف الوزير إلا توقيعه المبارك على حقوق لغيره وإلا سنضطر الى التصعيد السلمي الديموقراطي وبكل الوسائل التي يحميها القانون».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.