جمعية المصارف تنفي وجود خلافات بين أعضائها ربطاً بالمفاوضات مع صندوق النقد

43

أصدرت جمعية مصارف لبنان بياناً نفت فيه ما ورد في جريدة «الأخبار» حول «خلافات بين أعضاء الجمعية ربطتها بالمفاوضات مع صندوق النقد الدولي».

وأشارت الى انها ومنذ بدء الأزمة، تطالب بالاستعانة ببرنامج صندوق النقد الدولي، وهي عموماً عبّرت عن ذلك في عدة بيانات كانت قد أصدرتها، وآخرها الموقف الذي صدر بعد اعتماد البيان الوزاري.

وأكدت الجمعية أن «لا خلافات أو عناد بين الأعضاء بل تضامن وتكاتف لتمرير المرحلة الأصعب في تاريخ العمل المصرفي، بما يخدم مصلحة لبنان واللبنانيين».

من جهة أخرى ورداً على تصريح نقيب الأطباء الدكتور شرف أبو شرف في 22‏-9‏-2021 الذي حمّل فيه مصارف لبنان حصراً مسؤولية أزمة السيولة الحادة التي يمر بها لبنان، أدلى أكرم عازوري، محامي جمعية المصارف بتوضيح أشار فيه الى أن «القطاع المصرفي اللبناني وهو الرافعة الأساسية للإقتصاد اللبناني وهو ملك للمودعين والزبائن قبل أن يكون ملك المساهمين وكل واحد من مصارف لبنان ملتزم أخلاقياً قبل إلتزامه قانونياً بحقوق كل واحد من المودعين».

وقال: «‏إن أزمة السيولة وبالتالي الحد من قدرة المودعين على سحب أموالهم بالعملة الأجنبية هي نتيجة للأزمة السياسية الحادة التي تعصف بلبنان وعجز الدولة عن إيفاء ديونها خصوصاً الرفض غير المنظم للدولة اللبنانية لإيفاء سندات الدين Eurobond ‏في آذار 2020 من دون تنسيق مع الدائنين ومن دون خطة بديلة. إضافة إلى سياسة الدعم غير المنظم للسلع بدل من دعم الأفراد المحتاجين»‏.

وأكد «‏إن الحل الفعلي هو سياسي ومالي قبل أن يكون مصرفياً».

وقال عازوري ان «جمعية مصارف لبنان كافة ترفض التهم غير المسؤولة التي يوجهها نقيب الأطباء إلى مصارف لبنان وتعتبر أن توجيهاً من قبل رئيس نقابة عريقة إليها له مردود سلبي على الجهود المبذولة لمعالجة الأزمة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.