جنبلاط: جريصاتي والمدام عون يحكمان!

35

أكد رئيس الحزب «التقدمي الإشتراكي» النائب وليد جنبلاط أن «الدولة تقوم بجهدٍ حيال «كورونا»، لكن هناك ثغرة وهي الحاجة الى حملة توعية أكبر للمجتمع، وفي الوقت نفسه هناك مناطق معينة غير ميسورة وفقيرة ويصعب الوصول اليها». وقال «هناك قطاع خاص من المستشفيات لا يريد إستقبال مرضى «كورونا»، وهناك 60 في المئة من المساحات الموجودة في المستشفيات الخاصة لا يريدون استخدامها، فيما هم يتمتعون بالكثير من التسهيلات من الدولة إذ كل المستشفيات الخاصة تعيش على الدولة».

وأشار جنبلاط في حديثٍ لـ»صوت كل لبنان» إلى أن «البعض يظن أن العالم مهتم بلبنان، لكن لا أحد مهتم بلبنان»، وأضاف: «كان هناك شيء من الإهتمام من قبل فرنسا لايزال، لكن علينا أن نهتم بأنفسنا، وبحل العقد الداخلية»، ولفت إلى أنه من أصحاب نظرية التسوية، فلا بد من تسوية بما يتعلق بالحكومة.

واعتبر جنبلاط أن «حزب الله» ومن خلال «التيار الوطني الحر» يستلمون البلد، وقال: «فليستلموا كل البلد بكل مفاصله، وليتحملوا مسؤولية الربح أو الخسارة، لماذا نشارك نحن ولا نتسلم أي شيء؟».

وأعلن أن علاقته بالعهد بالأساس ليست جيدة «لا بيحبوني ولا بحبن معروفة الشغلة منها سر»، وأوضح أن آخر مرة إلتقى برئيس الجمهورية ميشال عون كانت منذ سنتين، وتابع: «خلف رئيس الجمهورية هناك «الصهر» الكريم وهو مشروع سلطة دائمة». وأشار إلى أن «الصهر الكريم يريد الثلث المعطل لكي إذا حدث شيء لعمّه، والأعمار بيد الله، أن تكون السلطة بيده في الحكومة التي بحسب الدستور هي التي تحكم بانتظار انتخاب رئيس جمهورية جديد، وهذا هو الأمر بكل وضوح».

وأردف جنبلاط أن «هناك غرفا سوداء، هناك سليم جريصاتي والمدام عون، هم الذين يحكمون ويتحكمون بالقضاء، وهناك غرف عسكرية «غريبة عجيبة»، وسأل: «لماذا فجأةً يظهر هذا الهجوم على العماد جوزف عون؟ لماذا اليوم وأين أخطأ قائد الجيش؟».

ولفت إلى أن «هناك حزبا قويا جداً، ومن خلفه دولة قوية جداً إسمها الجمهورية الإسلامية، فهل الجمهورية الإسلامية تعترف بلبنان الكبير أم أننا نحن فقط مقاطعة من المقاطعات من الجمهورية الإسلامية بين لبنان وسوريا والعراق؟ هذا السؤال».

وقال جنبلاط إن «نظام الأسد مباشرة أو من خلال أصحابه في لبنان أوقف التحقيق بانفجار المرفأ، ونحن أيضا أخطأنا وكان على سعد الحريري أن يقبل بالتحقيق»، ورأى أن «المحقق العدلي القاضي فادي صوان إرتكب غلطة مقصودة، أو غير مقصودة بأنه لم يستدعِ رئيس الجمهورية فدخل في الإشكال الشكلي الطائفي».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.