حريق جديد بمنطقة صناعية في إيران

روحاني: تيار التحريف الداخلي يخدم الأعداء في حربهم

25

اتهمت لجنة التحقيق الإيرانية الخاصة باغتيال قائد ​فيلق القدس​ التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني​، ونائب رئيس​الحشد الشعبي​ ​أبو مهدي المهندس، إحدى شركات الاتصال في ​العراق​ بانخراطها في عملية اغتيالهما من خلال تزويد ​قيادة الجيش​ الأميركي في قاعدة «فيكتوريا» بمطار ​بغداد​ بقاعدة بيانات خط الهاتف النقال لأحد المرافقين للمهندس، الذي اغتيل خلال الضربة الجوية».

كما افادت بأن «القيادة الأميركية حصلت على معلومات كافية من خلال خط الهاتف لمكان تواجد أبو مهدي المهندس ولقائه قاسم سليماني، ما ساعد بعملية الاغتيال بحسب المعلومات التي تلقتها اللجنة وهي قيد التحقيق».

وفي الاطار الايراني دافع الرئيس الإيراني حسن روحاني عن حكومته، أمام «قوى التحريف في الداخل وأعداء الخارج»، واعتبر أن «تيار التحريف في الداخل يخدم أهداف الأعداء في حربهم الذكية والقاسية ضد إيران».

واعتبر أن «بث حالة اليأس وتضعيف مجاهدي الخط الأمامي في الحرب الاقتصادية نموذجان مما يقوم به تيار التحريف». وقال: إن المحور الأساس للحرب النفسية التي يشنها الأعداء ضد الشعب الإيراني هو الإيحاء بعدم فاعلية الحكومة وتحريف القدرات وإنكار أو التقليل من شأنها.

وأمس اندلع  حريق في إحدى المناطق الصناعية قرب العاصمة الإيرانية طهران، في أحدث فصول سلسلة حرائق وانفجارات حدثت في مناطق مختلفة من البلاد.

وذكر التلفزيون الإيراني أن الحريق اندلع في المنطقة الصناعية بحي جاجرود بمنطقة برديس هذا الصباح من دون وقوع أي إصابات أو حالات وفاة.

ونقلت وكالة أنباء (إرنا) الإيرانية عن مدير عام مكتب إدارة الأزمات بالمحافظة قوله إن رجال الإطفاء تمكنوا من إخماد الحريق في المحطة، التي تعمل وفق تقنية الدورة التركيبية.

وأضاف أن العمل جار على تقييم الخسائر المادية، مشيرا إلى أن سبب اشتعال الحريق لم يتم تحديده بعد، لايزال قيد التحقيق.

وتعد واقعة  الأحدث في سلسلة حوادث غامضة هزت إيران منذ نهاية حزيران الماضي، وأغلبها وقع قرب منشآت عسكرية ونووية رئيسية، فضلا عن مراكز صناعية ومحطات طاقة، مما أثار شكوكا حول مساعي تخريب متعمد. لمحت  اسرائيل بطريقة غير مباشرة الى مسؤوليتها عنها.

وسبق حادث الانفجار في 6 صهاريج وقود في محافظة كرمانشاه (غربي إيران)،  الماضي؛ ما أدى إلى نشوب حريق كبير وتصاعد أعمدة الدخان الأسود في السماء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.