حسن: أجرينا فحوصات لـ27 شخصاً وثبت خلوهم من أي فيروس

مستشفى رفيق الحريري عن مستجدات الكورونا: 25 شخصاً خضعوا للكشف ولم يحتج أحد منهم الى دخول المستشفى

19

انشغل اللبنانيون على مدى يومين الماضيين، بخبر وصول فيروس كورونا إلى وطنهم، ومع أن المؤكد رسميا هو تشخيص حالة وحيدة، فإن الشائعات كادت أن تجعل من لبنان صينًا ثانية.

ومع إعلان تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في بيروت، استنفرت وزارة الصحة فرق عملها في مختلف المناطق لمواجهته بإجراءات وقائية تحد من انتشاره، والتعامل مع الإصابات والتأكد من جاهزية كل المستشفيات لاسيما الحكومية.

وقدأكد وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن امس لـ»الوكالة الوطنية للاعلام» ، أنه حتى الساعة تم إجراء فحوصات لـ27 شخصا من المشتبه في إصابتهم بفيروس الكورونا، وقد أثبتت الفحوصات خلوهم من أي فيروس».

وتواصل وزارة الصحة جهودها للكشف المبكر عن أي حالة مصابة بأعراض فيروس كورونا، بين صفوف المواطنين القادمين من الخارج.

وبناء على كشف اللجنة الفاحصة، نقلت سيارة مجهزة تابعة للصليب الأحمر اللبناني المواطن ع. ب من مدينة بعلبك الى مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت، لإجراء الفحوصات المخبرية للتأكد من خلوه من عدوى الكورونا ضمن الإجراءات الإحترازية المتبعة، وهو من ضمن ركاب الطائرة التي اكتشف فيها أول حالة إصابة بالكورونا في لبنان.

وغرد الوزير حسن، عبر حسابه على «تويتر»، قائلا: «حرصا على مواجهة التحديات الوطنية بأنجح السبل، وانطلاقَا من ضرورة الاستفادة من كافة الطاقات الشبابية في صون الوطن والشعب اللبناني، أدعو طلاب الطب في لبنان ومن مختلف الجامعات، إلى التطوع للمشاركة في مكافحة فيروس كورونا سواء في عمليات الرقابة الصحية او حملات التوعية في المدارس».

من جهة ثانية أعلن مساء امس مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيان عن آخر المستجدات حول فيروس كورونا، أنه استقبل «خلال الـ24 ساعة الماضية منذ ليل أمس، 25 حالة في الطوارئ المخصص لاستقبال الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا، خضعوا جميعهم للكشوفات الطبية اللازمة، ولم يحتج أحد منهم الى دخول المستشفى».

وأوضح أن «فحوصا مخبرية أجريت لـ13 حالة جاءت نتيجة 12 منها سلبية ما عدا حالة واحدة، هي ذاتها التي سجلت بإصابتها بفيروس كورونا المستجد 2019 والتي ما زالت تخضع للعناية في وحدة العزل داخل المستشفى». وأشار في التفاصيل إلى أنه يوجد حتى اللحظة 7 حالات في منطقة الحجر الصحي:

– غادر اثنان منهما المستشفى بعد توصيتهما بالإقامة تحت الحجر الصحي المنزلي لمدة 14 يوما حيث تم تزويدهما بكافة الارشادات وسبل الوقاية اللازمة وفقا لتوجيهات منظمة الصحة العالمية، وذلك بعدما أجري لهما فحص فيروس كورونا مرتين في مختبرات مستشفى رفيق الحريري الجامعي، جاءت النتيجة سلبية في المرتين.

– 4 منهم مازالوا في الحجر الصحي داخل المستشفى بعد أن أجري لهم الفحص لمرة واحدة وكانت نتيجة المختبر سلبية.

– مازالت الحالة الوحيدة المصابة بفيروس كورونا في وحدة العزل وهي تتلقى العلاج اللازم بعد أن أجري لها الفحص المخبري للمرة الثانية وكان إيجابيا.

بدوره عمم وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب، مخطط عمل وطنيا للوقاية من مخاطر انتشار فيروس كورونا المستجد (nCoV)، بما يؤمن تكامل العمل بين القطاعين التربوي والصحي، مشددا على أن «التصرف السليم على المستوى الفردي له المردود الإيجابي على المستويين الجماعي والوطني، آملين تخطي هذه المرحلة بحكمة ووعي».

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.