حماده: سياسة تهجير من الشمال؟

26

علق عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب مروان حماده على فاجعة “قوارب الموت”، قائلا: “من مرفأ بيروت إلى الشمال، ارتفع عدد شهداء المؤامرة المتمادية على سلامة شعب لبنان ووحدته”.

وسأل: “هل نحن أمام سياسة تهجير من الشمال عموماً إلى طرابلس وعكار بالذات، لما لها من خصوصية شعبية ووطنية ضمن استكمال مشروع الهيمنة على لبنان لحساب حزب ومحور، ففي الوقت الذي يُرفع شعار الطائف على أعلى المستويات، ومن المنابر الدولية، إلى التشدّد والتمسّك بالدستور، ووسط دعوة عارمة لانتخاب رئيس جامع، نشهد صمتاً على المأساة المفتوحة، والفاجعة التي أدّت إلى إغراق عائلات بأكملها، رحمات الله عليهم”.

أضاف: “نسمع كلاماً كثيراً عن اجتماعات رئاسية هزيلة، فأي رئيس ننتخب للبنان، بعد تهجير شعبه وتفكّك مؤسّساته، وترهّل دولته وتحلّلها وإفلاس اقتصاده وتشويه رسالته؟”.

وخلص حماده متوجّهاً إلى المسؤولين في السلطة “ومن يهيمن عليهم”، قائلا: “إتّقوا الله، كفى كذبا وتكاذبا وتغطية المآسي، ومسرحيات الإصلاح والترسيم، من هنا، أتمنى على زملائنا المجتمعين غداً في دار الفتوى، ونناشد سماحة المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان، أن يقدّموا مأساة شعبنا في الشمال على أي أولويات أخرى”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.