حماس: واشنطن مصابة بعمى البصر والبصيرة لعدم رؤية الإبادة

10

قال البيت الأبيض، الإثنين، إنه يعارض بشدة مشروع قانون الحزب الجمهوري في مجلس النواب، الذي يهدف إلى منع الرئيس جو بايدن من وضع أي قيود أو تأجيل على المساعدات الأميركية العسكرية إلى إسرائيل.

وردت السكرتيرة الصحافية كارين جان في مؤتمر صحافي: “إننا نعارض بشدة محاولات تقييد قدرة الرئيس على نشر المساعدة الأمنية الأميركية بما يتوافق مع أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي الأميركية”. وأضافت: “هدفنا أيضًا هو أن نخطط لإنفاق كل سنت تم تخصيصه بما يتوافق مع الالتزامات القانونية، بما في ذلك الملحق الأخير للأمن القومي الذي تم إقراره للتو”، حسبما ذكرت صحيفة “ذا هيل” القريبة من الكونغرس.

وحذر بايدن، الأسبوع الماضي، في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” من أنه سيتوقف عن تزويد إسرائيل بالأسلحة الهجومية مثل القنابل وقذائف المدفعية إذا شنت القوات الإسرائيلية غزوا لرفح، حيث استقر حوالى مليون لاجئ بعد فرارهم من الحرب.

من جهته قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان   إن إدارة الرئيس جو بايدن لا تعتبر مقتل الفلسطينيين في غزة على يد إسرائيل في حربها مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إبادة جماعية.

وقال سوليفان في تصريح للصحافيين بالبيت الأبيض إن الولايات المتحدة تريد رؤية حماس مهزومة مضيفا أن الفلسطينيين العالقين وسط الحرب يواجهون الجحيم. وأضاف سوليفان أن أي عملية عسكرية كبيرة تقوم بها إسرائيل في رفح ستكون خطأ.

حماس: مصابون بعمى البصر والبصيرة

واستنكرت حركة حماس،  تصريحات  واشنطن من انها  “لا تعتقد أن ما يحدث في غزة إبادة جماعية”.

جاء ذلك في بيان مقتضب على منصة تلغرام للقيادي في الحركة عزت الرشق الذي قال إن تلك التصريحات “متوقعة ممن أصيبوا بعمى البصر والبصيرة، وهم شركاء شراكة كاملة مع الاحتلال في تنفيذ المجازر وحرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين العزّل في غزة على مدار أكثر من سبعة أشهر، ويدعمون النازيين الجدد بكل أنواع الأسلحة والعتاد العسكري”.

وأوضح أن واشنطن “تستخف بعقول العالم بقولها: العالم يجب أن يدعو حماس للعودة إلى الطاولة والموافقة على الاتفاق”.

وأوضح الرشق أن “العالم يعرف جيدا أن حماس لم تتخلّف عن أي جولة من جولات المفاوضات، وأنها وافقت على الاتفاق الذي عُرِض عليها، وأن إسرائيل هي من كانت تتهرّب من جولات المفاوضات، ولم تلتزم ببنود الاتفاق، وبدلاً من الرد على الوسطاء، بدأت الهجوم على رفح، وأعادت التصعيد في الشمال”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.