حملة «المنظومة» على سلامة: إخراج رديء حصد الفشل

33

لاحظت أوساط مصرفية واقتصادية بارزة إصرارا من المنظومة السياسية – الإعلامية التي تعمل على تدمير الأسس والركائز التي تقوم عليها الدولة اللبنانية ومؤسساتها، عبر تجدد الحملة التي تخوضها المنظومة على مصرف لبنان، بعدما تراجعت تكتيكياً خلال الأسبوعين الماضيين بفعل الإحباطات التي أصيبت بها الحملة نتيجة المواقف الدولية والمحلية التي أظهرت زيف الادعاءات وعجزها عن تحويل «الدعاية السياسية المدفوعة والموجهة» الى تدابير ذات طابع قانوني وقضائي جدي، أو الى إجراءات دولية عقابية ضد مصرف لبنان والحاكم رياض سلامة على مستوى الحكومات والإدارات الغربية.

ولاحظت هذه الأوساط  أن حملة «المنظومة السياسية – الإعلامية» تجددت بعدما تبيّن أن الإجراءات والعقوبات التي يمكن أن تلجأ إليها الحكومات الغربية ستستهدف رموز الطبقة السياسية ومنظومة السلطة بعدما حملتهم المرجعيات الدولية مسؤولية وصول الأزمة الى ما هي عليه اليوم، ومسؤولية عرقلة كل الخطط والوسائل المطلوبة لوضع الأزمة على طريق الحل، وفي مقدمها تشكيل حكومة جديدة بعيدة عن محاصصاتهم المعروفة في تقاسم النفوذ ووضع اليد على مقدرات الخزينة.

وأوضحت أن منظّر والحملة ومديروها ومنسقّوها تسويقه على أنه خبر أو معلومة ظهر جليّاً على أنه حملة منسّقة ومبرمجة ومعدّة سلفاً وزّع من خلالها «مدير الحملة» دفعة واحدة وفي توقيت واحد مجموعة من «الإدعاءات والفبركات» على أربع وسائل إعلامية: إثنتين لبنانيتين وثالثة سويسرية ورابعة فرنسية.

وأشارت إلى «رداءة الإخراج» من خلال مصدر التسريبات، وهو لبنان في الحالات الأربع المذكورة، بعدما اصطدم المخططون لاستهداف مصرف لبنان والحاكم  سلامة بالحائط المسدود قضائياً في أوروبا، وسياسياً في الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا وغيرها.

وتوقفت الأوساط عند تزامن الحملة مع إطلالة تلفزيونية كانت بمثابة إشارة الانطلاق للحملة الجديدة خصوصاً أنها ركزت قبل ساعات قليلة على العناصر نفسها التي وردت في ما نشرته الصحف الأربع في بيروت وباريس في اليوم التالي مما يفضح هوية الجهات التي تقف وراء الحملة على مصرف لبنان وسلامة. وتوقفت  عند تزامن حملة المنظومة السياسية في لبنان ومنظريها على مصرف لبنان والحاكم رياض سلامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.