حمية يطلب دراسة فرنسية مفصّلة لإنشاء خطين للسكة الحديد

40

واصل وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية زيارته للعاصمة الفرنسية باريس، حيث التقى وفداً من شركة الستوم برئاسة مديرها العام بوبا لا فارش وعرض معه الأعمال التي تقوم بها الشركة في مجال النقل العام وتأسيس البنية التحتية للسكك الحديدية ووضع معايير لتقنيات مبتكرة صديقة للبيئة، وصناعة قطارات السكك الحديدية، وتشييد أسرع قطارات وأنظمة مترو فائقة السرعة في العالم.

وبادر المجتمعين بالحديث عن قرض البنك الأوروبي للتثمير والذي كان مقدما للبنان ومتبقيا منه 800 ألف يورو، مؤكدا «أهمية تحريره مجددا بغية استفادة لبنان منه».

واقترح الوزير على الشركة «إعداد دراسة تفصيلية بإنشاء خط سكة للحديد لنقل الركاب والبضائع لناحية تقدير الكلفة وتحديد المطلوب على الصعد الفنية والتقنية واللوجستيه، تنطلق من مطار رفيق الحريري الدولي – مرفأ بيروت – الى طرابلس وصولا الى العبودية، وخط آخر ينطلق من المطار – مرفأ بيروت الى ضهر البيدر- رياق وصولا الى الحدود السورية، وكذلك الأمر خط ثالث ينطلق من رياق في البقاع الى حمص في سوريا». وأكد أن هناك الكثير من العقبات التي يمكن أن تقف أمامنا فيما خص إعادة إحياء خطوط سكك الحديد.

وأعلن حمية استعداد الوزارة لإبرام عقد بنظام BOT مع أي شركة فرنسية في هذا المجال، آملا «عدم ربط هكذا مشروع بإنجاز التفاهم مع صندوق النقد الدولي.

وقام الوزير بجولة ميدانية على محطة قطارات سان لازار التابعة للشركة الوطنية لسكك الحديد SNCF، مطلعا على طريقة العمل المعتمدة لديها بغية الاستفادة من هذا النموذج لتطبيق ما يناسب الواقع الميداني في لبنان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.