خبراء دستوريون يؤكدون ارتكاب ترامب ما يوجب العزل وبيلوسي طلبت صياغة لوائح الاتهام بحقه

23

طلبت رئيسة ​مجلس النواب الأميركي​ ​نانسي بيلوسي​، من رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب «المضي قدمًا في صياغة لوائح الاتهام بحقّ الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​«.

وأكّدت أنّ «هناك أدلّة دامغة على استغلال ترامب سلطته لكسب منافع شخصيّة وسياسيّة»، مركّزةً على أنّ «ترامب يحاول من جديد أن يفسد الانتخابات ويقوّض نزاهتها لمصلحته»، مشدّدةً على أنّ «الديموقراطية في ​الولايات المتحدة الأميركية​ على المحك، وترامب لم يترك لنا خيارًا سوى التحرّك».

وبدأت في واشنطن أولى جلسات اللجنة القضائية في مجلس النواب الأميركي ضمن التحقيقات التي يجريها الديمقراطيون والتي قد تفضي إلى محاكمة الرئيس دونالد ترامب برلمانيا، في حين أكد خبراء دستوريون أن ترامب ارتكب مخالفات تستدعي العزل.

وتأتي هذه الجلسات بعد تسليم لجنة الاستخبارات تقريرا أكد إساءة الرئيس الأميركي دونالد ترامب استخدام سلطات منصبه الرئاسي بالضغط على أوكرانيا.

وقال رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب الأميركي جيري نادلر إن سلوك الرئيس ترمب يستوجب المحاسبة، محذرا من أن الانتخابات الرئاسية المقبلة تبدو على المحك، حسب قوله.

وأكد أنه ليس المهم أن يشعر الرئيس ترامب بأن هذه التحقيقات غير منصفة بحقه، إنما المهم أنه استخدم منصب الرئاسة لعرقلة عمل المحققين في كل مراحل التحقيق.

وأضاف «الانتخابات وشيكة، ولا يمكننا الانتظار إلى أن تحل الكارثة. نزاهة الانتخابات على المحك، والرئيس أظهر نمطا من السلوك إذا لم نحاسبه عليه فسيكرر محاولاته مرة أخرى، ويطلب تدخلا خارجيا في انتخاباتنا من أجل الحصول على مكاسب شخصية وسياسية».

مخالفات تستدعي العزل

وخلال جلسة امس دعم ثلاثة خبراء دستوريين الأربعاء جهود الديمقراطيين الرامية لعزل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرين أن سعي سيد البيت الأبيض لدفع جهة خارجية إلى التدخل في الانتخابات الأميركية يشكل أساسا صالحا لعزله، وذلك مع انطلاق المرحلة الثانية من التحقيق في مجلس النواب.

غير أن خبيرا رابعا عارض بشدة هذا الموقف قائلا إن الأدلة «غير كافية على الإطلاق» لاتهام ترامب بارتكاب جرائم كبرى أو جنح تستدعي العزل.

وكان النواب الديموقراطيون قد اعتبروا الثلاثاء أن التقرير النهائي للجنة الاستخبارات التي تولت التحقيق الرامي لعزل ترامب يؤكد ضرورة عزله من منصبه، لاستغلاله سلطاته من أجل الضغط على أوكرانيا لتشويه سمعة منافسه الديموقراطي.

وأكدوا أن «الآباء المؤسسين وجدوا علاجا للرئيس الذي يضع مصالحه الشخصية فوق مصالح البلاد»  ألا وهو» العزل».

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.