«خميس غضب وإضراب» للسائقين العموميين اليوم: 53 ألف مركبة تشلّ حركة النقل

24

عقدت اتحادات ونقابات قطاع النقل البري في لبنان مؤتمرا صحافيا، ظهر امس، في حضور رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر ورئيس الاتحادات بسام طليس ورؤساء اتحادات ونقابات قطاع النقل البري في المناطق اللبنانية كافة.
استهل المؤتمر بكلمة لرئيس الاتحاد العمالي العام أشار فيها الى أن «اتفاقات كثيرة جرت مع المسؤولين، منها المبالغ المقطوعة للقطاع العام وبدلات النقل، والاتفاق مع اتحادات ونقابات قطاع النقل البري، لم ينفذ منها شيء رغم موافقة رئيس الحكومة عليها في حضور الوزراء المعنيين».
وتوجه الى جميع اللبنانيين داعيا الى «المشاركة الكثيفة في كل المناطق اللبنانية بالتجمعات لرفع الصوت تجاه الاستهتار الرسمي بحياة الناس».
من جهته، قال طليس: «يوم غد الخميس (اليوم)، هو يوم غضب، وما يحكى عبر وسائل التواصل لن يغير من مسيرة اتحادات ونقابات قطاع النقل البري»، مؤكدا أن «عدم تنفيذ الاتفاق لغاية اليوم هو المشكلة مع الحكومة التي وافقت على الاتفاق ولم تنفذه». ودعا جميع اللبنانيين المتضررين للمشاركة من الساعة الخامسة صباحا حتى الخامسة مساء على جميع الأراضي اللبنانية وفقا لبرنامج يشمل تحركات في كل المناطق اللبنانية..
جمعية عمومية
وكانت قد عقدت جمعية عمومية لجميع السائقين العموميين، في مركز الاتحاد العمالي العام، ناقشت التحضير لـ»يوم الغضب والإضراب» بحضور طليس، رئيس اتحادات السائقين أحمد الموسوي ، نائب اتحاد السائقين العموميين علي محي الدين، ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا، رئيس نقابة أصحاب الشاحنات شفيق القيس، رئيس نقابة مالكي الشاحنات في مرفأ بيروت شربل متي، أمين العلاقات العامة والإعلام في نقابة مالكي الشاحنات العمومية في مرفأ بيروت شفيق أبو سعيد ، ورؤساء النقابات والاتحادات في كل المناطق.
وألقيت خلال الجمعية العمومية كلمات شددت على المشاركة في الاضراب.
وقال طليس: «يكفي أن تعرف الحكومة وتسمع، وكذلك كل المسؤولين، أنه إذا ما قرر قطاع النقل البري التحرك، فهذا يعني مشاركة 53 ألف مركبة عمومية من السيارات السياحية الصغيرة للشاحنات، وصولا إلى النقلين المبرد والخارجي، فماذا يحدث إذا ما قرروا قطع الطرق والتعطيل سواء أكان بنقل الركاب أم نقل البضائع؟».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.