ديفيد هيل وزّع نصائحه ومضى… لكل مقام رسالة والعبرة في التلقف

روسيا تدعم جهود الحريري لتشكيل الحكومة.. والراعي يجول خليجياً

56

ايضاً وايضاً، دعم روسي متجدد للرئيس المكلف سعد الحريري لترؤس حكومة لبنان الانقاذية. ففي وقت تشي كل المعطيات الميدانية والعملية في مسار تشكيل الحكومة برفض العهد والتيار الوطني الحر تجرّع كأس رئاسة حليف تسوية الامس حكومة العهد الاخيرة على الارجح، خرج للمرة الثانية تواليا صوت روسي داعم للحريري، من موسكو بالذات بعدما صدر الاول من الامارات.

ففيما اصاب شلل شبه تام الحركة السياسية امس، فغابت الاتصالات واللقاءات فوق الساحة المحلية، في استراحة محارب بعد جولة وكيل وزارة الخارجية الاميركية ديفيد هيل على المسؤولين والرسائل التي وجهها، توجهت الانظار الى موسكو التي دعمت الرئيسَ الحريري وجهوده للتشكيل، دعما مطلقا وصريحا لا لبس فيه.

برئاسة الحريري

فقد اختتم الحريري زيارة العمل الى روسيا بلقاء مع وزير الخارجية سيرغي لافروف في مقر وزارة الخارجية في موسكو في حضور الممثل الخاص للرئيس الروسي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا نائب وزير الخارجية  ميخائيل بوغدانوف ونائب رئيس دائرة الشرق الأوسط في الخارجية السفير اندريه بانوف والمبعوث الخاص للرئيس الحريري الى روسيا جورج شعبان والمستشار باسم الشاب، جرى خلاله مناقشة  تطورات الأوضاع ِفي لبنان بشكل تفصيلي لاسيما العقبات التي تواجه تشكيل الحكومة والازمة الاقتصادية. كما تناول البحث موضوع اللاجئين السوريين وإمكانية تزويد روسيا لبنان باللقاحات لمواجهة جائحة كورونا. واكد وزير الخارجية الروسي دعم روسيا لجهود الرئيس الحريري في تأليف حكومة برئاسته بأسرع وقت، تكون قادرة على معالجة الازمة والحصول على الدعم العربي والدولي. وبعد الظهر اختتم الرئيس الحريري زيارته الى روسيا وغادر مطار موسكو.

تحقيق التغيير

وكان وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل، اختتم امس زيارته بيروت بلقاء مع رئيس «حركة الاستقلال» النائب المستقيل ميشال معوض في دارته في بعبدا، الذي استقبله والسفيرة الأميركية دوروثي شيا والوفد المرافق. وجرى البحث خلال اللقاء بحسب بيان صادر عن معوض «في الأوضاع اللبنانية في ظل الأزمات المتتالية وعجز الطبقة السياسية، مع التشديد على ضرورة تحقيق التغيير المنشود، بالإضافة إلى دور الولايات المتحدة في تقديم المساعدات الضرورية للشعب اللبناني». واستبقى معوض الوفد إلى مأدبة عشاء، في حضور الوزيرة السابقة نايلة معوض وعدد قليل من الأصدقاء.

خارج المحادثات

وبعيد مواقفه اللافتة من قصر بعبدا عن حزب الله، اكدت مصادر مسؤولة في القصر الجمهوري  أن لم ترد خلال محادثاته مع الرئيس عون أية إشارة إلى حزب الله.  كلمة هيل كانت مكتوبة سلفا ورأيه في الحزب لا يعني أنه تمت مناقشة وضعه وسلاحه في المحادثات مع الرئيس عون. كان التركيز على موضوع ترسيم الحدود الذي استغرق حوالى 20 دقيقة في حين  اقتصر الكلام على تشكيل الحكومة حوالى 5 دقائق.. ولفتت إلى أن كلام وكيل وزارة الخارجية الأميركية عن الحكومة انطلق من زاوية البرنامج وليس الأسماء وكرر أن الإدارة الأميركية حريصة على أن تتشكل حكومة تتمتع بالشفافية وتكون قادرة على تحقيق الإصلاحات. فكان رد الرئيس عون: «هذا موقفي ولذلك أصر على ملف التدقيق الجنائي». وأشارت إلى أن هيل لم يتطرق إلى التشكيلة الحكومية والأسماء وقال: «هذا قرار داخلي نحن غير معنيين في ذلك. فقط نريد ونصر على أن تكون هناك حكومة تحقق الإصلاحات المطلوبة وتؤمن الشفافية حتى نتمكن من مساعدتكم». وشددت المصادر على أن موضوع ترسيم الحدود أخذ الحيز الأكبر من المحادثات، وأبدى هيل استعداد الولايات المتحدة لمساعدة لبنان في مسألة استئناف المفاوضات وكذلك في مسألة الإستعانة بخبراء دوليين. وأثنى على مواقف عون في مسألة ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل.

الدعم

في الغضون، بقي الهم المعيشي ومصير الدعم الذي شارفت اموال المركزي المخصصة له، على الانتهاء، في الواجهة. وغداة نداء الحاكم رياض سلامة الى وزير المال للتحرك، غرّد رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط عبر حسابه على «تويتر» كاتبا «في انتظار اتفاق الاقطاب الكبار في الجو والبحر والبر لتركيب حكومة الانقاذ، فإنّ الدعم العشوائي وغير المدروس والذي يستفيد منه كبار التجار والمافيات المحيطة سيطيح بالاحتياطي الالزامي وبالمقومات الاساسية للوجود. أمّا الثروات البحرية فقد تصبح مشاعا يستباح من إسرائيل ومن سوريا».

زيارة العراق

على صعيد آخر، وبينما حكي عن زيارة له الى قطر الاحد، وبعد الكلام عن إمكان إلغاء زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب إلى العراق للتوقيع على اتفاق الدعم النفطي العراقي للبنان عبر تزويده بالمحروقات مقابل خدمات صحيّة وزراعيّة… علم  أن زيارة الرئيس دياب إلى العراق لاتزال قائمة ولم يتم إلغاؤها، بل تأجيلها من الجانب العراقي لأيام معدودة فقط ولأسباب تقنية بحتة، مع تأكيد الحكومة العراقية على تلك الزيارة وإصرارها على توقيع الاتفاق لما فيه خير البلدين.

جولة بطريركية

من جهة ثانية، ذكرت وكالة الانباء المركزية ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يتحضّر للقيام بجولة خليجية واسعة منتصف أيار المقبل، تشمل الامارات ومصر والجامعة العربية، على أن تتوج بزيارة الفاتيكان حيث سيلتقي البابا فرنسيس لطرح مشروعه حول الحياد الايجابي ومبادرته لعقد مؤتمر دولي خاص بلبنان. ولفتت المصادر الى اتصالات تجري لاستكمالها في دول خليجية أخرى. وتأتي هذه الجولة، بحسب المصادر، استكمالاً للقاءات التي عقدها البطريرك الراعي مع الوفود العربية والدولية والمحلية التي أمّـت الصرح البطريركي تأييداً لمواقفه. وبعد جوجلة لكل هذه المباحثات، اعتبر الراعي ان المبادرة بحاجة الى قرار دولي وشعر ان المناخ الدولي والعربي أصبح قريباً من طروحاته.

تعليق 1
  1. Yehia Hawatt يقول

    Ummu Khulthum chanted

    And
    How got-free from his-captivity
    A-captive of-the-time
    and
    Who released-him

    The chorus team

    And
    Who released-him

    Ummu Khulthum

    Who released-him

    The chorus team

    And
    Who released-him

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.