«رايتس ووتش» تدعو بيلاروسيا وبولندا لوقف «تقاذف» المهاجرين

62

قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» (Human Rights Watch) إن كلا من بيلاروسيا وبولندا ارتكبتا «انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان» حيال مهاجرين وطالبي لجوء على الحدود بين البلدين. ووفق تقرير المنظمة، فإن الحكومتين «ملزمتان بمنع سقوط وفيات جديدة، عبر تأمين وصول إنساني منتظم للأشخاص العالقين على الحدود». وأشار باحثو المنظمة إلى أنهم أجروا مقابلات معمقة مع 19 شخصا كشفت شهاداتهم أن بعضهم «دُفعوا، بعنف أحيانا، من جانب حرس الحدود البولنديين». وأوضحت هيومن رايتس ووتش أن هذا التصدي «ينتهك حق اللجوء المنصوص عليه في القانون الأوروبي». وحضت الاتحاد الأوروبي على «بدء إظهار تضامن مع الضحايا على الحدود من الجانبين، الذين يعانون ويموتون». وفي بيلاروسيا، أكدت المنظمة أن «العنف والمعاملة غير الإنسانية والمهينة، وكذلك الضغط (الذي يمارسه) حرس الحدود البيلاروسيون كانت أمورا شائعة». وأضافت أن هذه المعاملة كان يمكن أن «تشكل في بعض الحالات أعمال تعذيب، في انتهاك للالتزامات القانونية الدولية لبيلاروسيا». وقالت ليديا غال الخبيرة في شؤون أوروبا وآسيا الوسطى بالمنظمة -في بيان- «في وقت افتعلت بيلاروسيا هذا الوضع بدون الاكتراث للعواقب الإنسانية، تتشارك بولندا معها مسؤولية المعاناة الحادة بالمنطقة الحدودية». وحضت الخبيرة مينسك ووارسو على «وضع حد لتقاذف (المهاجرين) والسماح لمراقبين مستقلين -خصوصا للصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان- بالوصول إلى المناطق الحدودية التي تخضع حاليا لقيود».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.