رجي: الجيش قادر على مواجهة «حزب الله» إذا اقتضت الضرورة

20

اكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أن «أولويات الحكومة تتصدرها مسألة نزع سلاح «حزب الله»، وهي تبدي التزاماً جاداً بتنفيذه». وقال في حديث لـ»معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى»: «في الوقت الذي تسعى فيه الأمم المتحدة والولايات المتحدة وإسرائيل أيضاً إلى نزع سلاح «حزب الله»، فإن لبنان يمضي قدما في هذه المهمة انطلاقاً من كونها إرادة الشعب اللبناني أولا وأخيرا»، مشيرا الى «إجماع يسود بين الحكومة والشعب على أن «حزب الله» منظمة عسكرية غير قانونية، وأنه لا بد من نزع سلاحها وتفكيكها معاً»، لافتا الى انه رغم أن «حزب الله» حر في الانخراط بالعمل السياسي، إلا أنه ليس حراً في الاحتفاظ بأسلحة غير قانونية». وتابع: إن «الجيش اللبناني هو من يتولى مسؤولية ملف نزع السلاح بشكل كامل. وقد قدمت إلى الحكومة خطة مفصّلة مقسّمة إلى أربع مراحل جغرافية تشمل: أولاً: المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني، ثانيا المنطقة الممتدة بين نهري الليطاني والأولي، وثالثا بيروت وضواحيها ورابعا المناطق المتبقية من البلاد». أضاف: «(…) حين ينتقل الجيش اللبناني إلى المرحلة الثانية، سيواصل عملية نزع السلاح في كل منطقة على حدة، وصولاً إلى تجريد «حزب الله» بالكامل من ترسانته العسكرية». ورأى ان «حزب الله» يأمل في كسب الوقت لإعادة تشكيل صفوفه ومواصلة هيمنته على البلاد. لكن الحقيقة أن حكومة منتخبة ديموقراطياً حين تتحرك لنزع سلاح منظمة مسلحة غير قانونية، فإنها تستعيد مبادئ الدستور واتفاق الطائف، ولا تشن «حرباً أهلية» كما يزعم»، مشيرا الى إن «الجيش اللبناني قادر تماماً على مواجهة «حزب الله» عسكرياً إذا اقتضت الضرورة ذلك». وعن التطبيع مع إسرائيل، لفت الى انه «بموجب القانون اللبناني، لا يزال لبنان في حالة حرب رسمية مع إسرائيل، وبالتالي، فإن أي حديث عن السلام أو التعاون يبقى سابقاً لأوانه (…)». وقال:» «أما الموقف الرسمي لحكومة لبنان، فيتمثل في السعي الى تحقيق السلام مع كل دولة، بما في ذلك إسرائيل، لكن مشروطاً باعتماد مبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت عام 2002، والتي تنص على حل الدولتين. وبناء عليه، فإن أي تفكير في السلام بين لبنان وإسرائيل يبقى مرهوناً بتحقيق هذه النتيجة».

 

وفضل الله يرد:

لن تنجح أوهام مدرسته

علق النائب حسن فضل الله ردا على سؤال في مجلس النواب على حديث وزير الخارجية يوسف رجي عن نزع سلاح «حزب الله»: «من الواضح أنه كعنصر ميليشيوي شارك في الحرب الأهلية ضد الشعب اللبناني، لا يميز بين انتمائه إلى المجلس الحربي، وكونه موظفا في مجلس الوزراء، فهو لا يزال يعيش ثقافة الحرب التي تربى عليها في مدرسة حزبه التي كان من اختصاصها قتل جيشنا الوطني، وتتحين الفرص للانقضاض عليه وعلى الدولة واللبنانيين. ولكن أوهامها ستخيب مجددا».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.