ردود على باسيل: لا أهمية له أمام آلام الناس

20

صدرت ردود فعل مختلفة ومواقف تعليقا على كلام رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل. وغرد عضو كتلة اللقاء الديموقراطي النائب هادي ابو الحسن عبر حسابه على «تويتر»: «لم نؤمن يوماً بمعاييركم وبدعكم، كنا وما زلنا من الرافضين لهذه الإجتهادات ولتجاوز الدستور، كل الكلام الذي سمعناه اليوم لا اهمية له امام آلام الناس وجوعهم وامام صرخات اهالي الضحايا في انفجار المرفأ وامام قلق الشباب على مستقبلهم، كلامكم كمن يعيش في كوكب آخر ويخطب في الخواء والعدم!».

عبدالله: وقال النائب بلال عبد الله عبر «تويتر»: «في رد على مقولة وخدعة، أعطونا إصلاحا، وخذوا الحكومة… نقول: خذوا المناصب، والمكاسب، والكراسي، وكل مظاهر (القوة)، ولكن أتركوا للناس وطنا».

عقيص: وعلّق عضو «تكتل الجمهورية القوية» النائب جورج عقيص في سلسلة تغريدات: «باسيل وحقوق المسيحيين: للتيار الوطني الحرّ تاريخ مشرّف في الحفاظ على حقوق المسيحيين، فهو بدأ بتحرير الدولة من سلاح الميليشيات عند المسيحيين تحديداً، وتوقف هناك، بعدما كبّد المجتمع المسيحي الآف القتلى، وفرض عليهم تسوية الطائف».

وأضاف، «هاجم باسيل في مؤتمره الصحافي كل اللبنانيين، وبالأخص المسيحيين واحزابهم، ولم تحن منه التفاتة مودّة سوى الى اثنين فقط: حزب الله وبشار الاسد».

وتابع: «ان حقوق المسيحيين لا تتأمّن -يقول لنا باسيل- سوى عبر التحالف مع هؤلاء، الرسالة هذه برسم المسيحيين».

ولفت عقيص، الى انه «لم يذكر باسيل في كلمته البطريرك الماروني، فالبطريركية المارونية التي كانت وراء ولادة لبنان الكبير عام 1920، ووراء الاستقلال الثاني عام 2005، على سبيل المثال لا الحصر، ليست في عهد باسيل وعمّه بالمكانة التي يستحق التوقف عندها، عند تقديم الابحاث في حقوق المسيحيين».

وختم، «انا نائب عن القوات اللبنانية، والمسيحيون الذين امثّلهم يبحثون عن دولة، عن مؤسسات، عن مستقبل، لا عن حصص وعنتريات في دولة العدم والانهيار والانعزال عن العالم والارتماء في محور الممانعة، اما القول اعطونا اصلاح وخذوا حكومة، فنسألك تجاهه: لقد كانت لك الحكومات طويلاً، فماذا اصلحت؟».

عطاالله: وقال الوزير السابق غسان عطاالله عبر حسابه على «تويتر»: «يتحدث جبران باسيل عن كل مفاصل الدولة ويطرح حلولا لكل الأزمات. وبدل أن يناقشوه بالسياسة والقانون والإقتصاد والقضاء وكيفية الحفاظ على المال العام، يأتينا الرد كما دائما دون المستوى، ليؤكد مجددا أننا لا يمكن أن نأتمنهم على الدولة ولن يستطيعوا تحقيق أي إصلاح».

بستاني: وغردت الوزيرة السابقة ندى بستاني عبر «تويتر»: «لكل مين سمع رئيس التيار أو ما سمع بس محضر الرد مسبقا… أعطونا الإصلاح وخذوا الحكومة… خذوا الثقة منا مقابل شروطنا بالإصلاح: الكابيتال كونترول- استعادة الأموال المنهوبة والمحولة- كشف حسابات وأملاك القائمين بخدمة عامة-التحقيق الجنائي».

حرب: وقال الوزير السابق بطرس حرب: ليتكم تتعلمون احترام الناس في حياتهم وبعد مماتهم، ولا تجتزئون بعض أقوالهم بعد غيابهم لتبرروا ممارساتكم. هل نسيتم تخوينكم لجورج سعاده والنواب عندما اتفقوا وأوقفوا مغامراتكم المدمرة للبنان. أليس ما تقومون به تجسيدا لأساليبكم ومناوراتكم الرخيصة التي أوصلت البلاد الى الخراب؟.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.