ردٌّ مصرفي على طروحات بطيش «الشعبوية»: نستغرب اتهاماته لقطاعٍ عمل فيه 30 يوماً

31

استغرب مصدر مصرفي «التصريحات المتناقضة للوزير السابق منصور بطيش وهو مصرفي مخضرم أمضى أكثر من 30 عاماً في العمل المصرفي، فكان القطاع مصدرَ لقمة عيشه وأساسَ مسيرته المهنية التي أوصلته إلى تولي منصب وزير». وأضاف المصدر: «في بحثٍ سريع تبيّن أن بطيش ساهم في تأسيس وإنشاء مصارف خارج لبنان، وهو لايزال عضواً في مجالس إداراتها، كما أنه عضو في مجلس إدارة بنك محلي». ولفت إلى أن الوزير السابق قد دأب في تصريحاته لإحدى الصحف على «المغالاة في الاتهامات والمغالطات ضد المصارف ربما لغايات سياسية أو انتخابية، فكيف لمصرفي أوليغارشي (كما اتّهم المصرفيين في تسمية مرفوضة) عمل في القطاع لأكثر من 30 عاماً لايزال عضواً في مجالس إدارة، أن يتّهم المصارف كهاوٍ للشعبوية أو كمراهق جاهل؟!». وردّ المصدر «على طروحات بطيش التي ترقى إلى مصاف الهرطقة، بالنقاط الآتية:

– كيف لبعض المصارف أن يحكم قبضته على سوق تضم أكثر من 50 مؤسسة مالية، وهي سوق حرّة.

– إن المصارف اللبنانية التي دأبت على التطور والاستثمار في التوسّع داخلياً وخارجياً، طوّرت مواردها البشرية فضمّت أكثر من 25000 لبناني أي أكثر من 25000 عائلة لبنانية في مؤسساتها، كما طوّرت خدماتها المالية. أما مساهمو المصارف فلبنانيون أفراد ومؤسسات، ومن غير اللبنانيين.

– ندعو الوزير السابق إلى زيارة موقع بورصة بيروت ليعرف أن المصارف الكبرى مُدرجة في البورصة وتلتزم بمعايير الإفصاح والشفافية.

– أما حول المصارف اللبنانية في الخارج، فهي أولاً استثمارات لخدمة المنتشرين اللبنانيين. وذكر المصدر أن «بطيش عضو في مجالس إدارات عدة لهذه المصارف فكيف يتّهمها انها دعائية، فيما هي سفارات اقتصادية للبنان وصِلة وصل بين المغترب وبلده، لا بل تؤمّن للبنانيين الخدمات المصرفية في زمن تقفل فيه حسابات اللبنانيين في المصارف الأجنبية». وختم المصدر المصرفي: كفى استهدافاً لقطاعٍ خَدَم الاقتصاد واللبنانيين منذ الاستقلال، فاستحق لبنان لقب «سويسرا الشرق»، وهو اليوم يدفع ثمن الأخطاء السياسية ويحاول تمرير الأزمة بأقل خسائر ممكنة لا سيما على المودِعين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.