رفض لبناني وعربي لتصريحات نتانياهو الاستفزازية

التعيينات والموازنة على طاولة مجلس الوزراء وتطمينات استثمارية

23

كتب المحرر السياسي

انتهت «المجالس العاشورائية» في لبنان والعديد من الدول الى ما انتهت  اليه من بعض «الكوارث»  وعادت الانظار تتابع بدقة التطورات الدولية – الاقليمية – العربية واللبنانية الداخلية، وقد ودع لبنان مساعد وزير الخارجية الاميركية ديڤيد شينكر مثلما استقبله ولم يتبلغ جديدا مرضيا ومطمئنا بشأن ترسيم الحدود البرية والبحرية مع الكيان الاسرائيلي، وايقاف الاعتداءات المتتالية … هذا في وقت، رفع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو من حدة مواقفه العدوانية والاستفزازية باعلانه ضم غور الاردن (الضفة) الى الكيان الاسرائيلي في حال فوزه بالانتخابات.. وهو اعلان ووجه برفض سعودي وسوري، كما ولبناني جاء على لسان رئيس مجلس النواب نبيه بري في «لقاء الاربعاء النيابي» في عين التينة امس، حيث اشار الى انه  «من الضروري اخذ كلام نتانياهو عن ضم  غور الاردن على محمل الجد، لان الاسرائيلي يكذب في كل شيء الا بالوعود الانتخابية، وان لبنان ملتزم بتطبيق القرار 1701  بينما العدو الاسرائيلي هو الذي ينتهك هذا القرار برا وبحرا وجوا….

وفي السياق اكدت مصادر موثوقة ومتابعة لــ «الشرق» ان عدد الانتهاكات الاسرائيلية بلغ 23400   انتهاك  منذ العام 2006.

1 Banner El Shark 728×90

الى ذلك يتطلع الجميع الى جلسة مجلس الوزراء في القصر الجمهوري في بعبدا اليوم، وعلى جدول الاعمال بند التعيينات، فقد شدد الرئيس نبيه بري على وجوب تقديم مشروع الموازنة الى الحكومة لافتا الى عقد جلسة نيابية في 24   ايلول الجاري… هذا في  وقت كان القصر الجمهوري يشهد حركة ديبلوماسية – سياسية حيث تسلم الرئيس العماد ميشال عون اوراق اعتماد 7 سفراء معتمدين في لبنان… وقد اكد خلال استقباله نائب رئيس وزراء اللوكسمبورغ ايتيان ستايدر (الذي عاد والتقى في السراي الحكومي الرئيس سعد الحريري) ان فرص الاستثمار في لبنان ستكون متاحة من خلال سلة مشاريع انمائية واقتصادية سيضعها لبنان امام المستثمرين وفق توصيات مؤتمر «سيدر»، لافتا الى ان اصلاحات عدة تم اعتمادها لمواكبة فرص الاستثمار، مؤكدا ان القطاع المصرفي هو من اقوى  وانجح  القطاعات في لبنان… وان الاستثمار مجز في لبنان لاسيما وان مشروع موازنة العام 2020 سوف يتضمن استكمالا لرزمة من الاصلاحات الاساسية التي تساعد في تطوير الاقتصاد وتعزيز الاستثمار…

وكان الرئيس عون خلال استقباله اول من امس الموفد الاميركي شينكر، دعا واشنطن الى مساعدة لبنان لتسهيل عودة النازحين… مؤكدا التزام لبنان القرار 1701  الذي لا تلتزمه اسرائيل وهي تواصل اعتداءاتها على السيادة اللبنانية ولافتا الى ان اي تصعيد من قبلها سيؤدي الى اسقاط حالة الاستقرار التي تعيشها المنطقة الحدودية منذ حرب تموز 2006.

وتمهيدا للجلسات الحكومية المقبلة، فقد ترأس الرئيس الحريري بعد ظهر امس في السراي الحكومي اجتماعا ضم العديد من الوزراء والمسؤولين الامنيين وتناول البحث مناقشة التهرب على الحدود والتدابير رقم 3 كما عرض الوضع مع نائب رئيس وزراء اللوكسمبورغ الذي قال بعد لقاء الرؤساء عون وبري والحريري، ان الوضع حول لبنان صعب… ولكنكم متعاملون مع هذا الوضع بطريقة ممتازة وهذا يعطي ثقة للمستثمرين…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.