رفع سعر صرف الدولار… هل يحد من خسارة المودعين؟

15

أشار كبير الاقتصاديين في مجموعة «بنك بيبلوس» نسيب غبريل، الى أنّ «القرار الجديد لحاكم مصرف لبنان يأتي ضمن إطار التوجه نحو توحيد أسعار الصرف المتعددة وهو شرط مسبق لحصول لبنان على قرض من صندوق النقد الدولي، وذلك تمهيدا إلى الخطوة المقبلة وهي تعويم السعر حسب العرض والطلب»، مؤكدا أنّه لن «يكون هناك سعر صرف رسمي عند 15 ألف ليرة لبنانية في المراحل اللاحقة».

وقدّر غبريل، في حديث لموقع «اقتصاد سكاي نيوز عربية»، أنّ المصارف اللّبنانية تكبدت خسائر بلغت نسبتها 90 في المئة من محفظة سندات اليوروبوندز التي تحملها جراء تعثر الحكومة السابقة عن سداد سندات اليوروبوندز في آذار 2020، إضافة الى خسارتها ما بين 8 و9 مليارات دولار أميركي على مراكز القطع بالعملات الأجنبية المفتوحة الصافية.

ويرى أن المصارف تخسر حاليا من خلال استيفائها مبالغ بالليرة اللبنانية أو شيكات بالدولار (لولار) كسداد لقروض قديمة بالدولار، وستخسر من رأسمالها بعد تنفيذ رفع سعر الصرف إلى 15 ألف ليرة.

من جهته، قال رئيس الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين فؤاد زمكحل في حديث لموقع «اقتصاد سكاي نيوز عربية»، إن خسارة المودع اللبناني عند سحب أي مبلغ من وديعته بالدولار بعد تطبيق القرار الجديد قد تتخطى نسبة 75 في المئة، معتبرا أن «رفع سعر الدولار المصرفيّ إلى 15 الف ليرة بمثابة ترويض للمواطن على الخسارة والاستمرار بالكارثة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.