رندلى قديح: صوّرت 500 كليب و«شغلي ماشي»

أحضّر حالياً مسلسلاً من 8 حلقات

66

تتابع الممثّلة والمخرجة رندلى قديح التقنيات الجديدة والتكنولوجيا في عالم التصوير، وتقول إنّها تستمع إلى الأغنية، وتتعرّف إلى شخصيّة الفنان لتسليط الضوء عليها في الكليب، وتتجنّب التكرار لأنّها قد تتعاون مع الفنان نفسه في أكثر من كليب. رندلى تسلك مساراً مختلفاً عن زملائها،  متواضعة وراقية في عملها وفي تعاملها مع الجميع، لديها هويّة خاصة إكتسبتها من تجاربها وموهبتها وذكائها، وحقّقت النجاح من خلال رفض الأعمال السطحية. معها هذا الحوار:

*صوّرتِ مئات الكليبات لفنانين لبنانيين وعرب، هل تأثّر عملك بالأزمة في لبنان؟

– صوّرت تقريباً ٥٠٠ كليب مع فنّانين من لبنان والخليج والمغرب العربي،  ومبدئياً لم أتأثّر بالأزمة لأنّني أصوّر في الفترة الحالية بين لبنان وتركيا وأوروبا كليبات لفنانين عراقيين، والحمد لله «ماشي شغلي ومكملة».

*كيف تنجحين في إقناع الفنان أن يمثّل، وهو لا يجيد التمثيل؟

– كثر من الفنّانين لا يجيدون التمثيل أمام الكاميرا، ولأنّني ممثلّة يشعر الفنان بالراحة لأنّني أعرف كيف أديره كمخرجة وهو كممثّل، وأحياناً أشتغل على موقف مؤثّر في حالته النفسيّة يدفعه إلى البكاء بحسب ما يتطلّبه المشهد.

*ما هي الأفكار التي تمّ إستهلاكها كثيراً في الكليبات؟

– تقريباً في كل الكليبات الموضوع الأكثر تداولاً هو الخيانة، وخصوصاً في الأغنيات الرومانسيّة.

*أين نجحتِ أكثر: أمام الكاميرا أو خلفها؟

– أنا بدأت مسيرتي في التمثيل، وحقّقت الشهرة من خلال مشاركتي في عدّة مسلسلات وأفلام سينمائيّة، وبعد ذلك نجحت في عملي كمخرجة لأنّني أصبحت معروفة بالصورة والإسم. وحالياً لديّ شركة إنتاج خاصّة بي، وما زلت أصوّر كليبات، والحمد لله أنّني أقدّم أعمالاً جميلة، وأرغب بالعودة إلى مجال التمثيل الذي أعتبره شغفاً.

* ما هو العمل الذي قدّمته وشكّل تحدّياً بالنسبة إليك؟

– كل عمل جديد أعتبره تحدّياً، حتى لا أكرّر أفكاري، والتحدّي الأكبر يكون خلال التعاون مع فنّانين معيّنين في أكثر من كليب، وهم يختارون العمل معي، لأنّني أقدّم لهم أعمالاً ترضيهم، وتختلف عن تلك التي صوّرتها لهم، وهذا تحدّي لي أن أكون أفضل، وأن أطوّر نفسي لتقديم أفكار جديدة، وهذا أمر صعب خصوصاً أنّني أركّز على الإحساس وليس فقط على الصورة.

*كيف تقيّمين أداء المخرجات اللبنانيّات؟

– ألاحظ في هذه الفترة أنّ عدد المخرجات أصبح أقل، لأنّ البعض منهنّ اتّجهن نحو السينما، أو توقّفن عن العمل في الكليبات، وكل مخرجة لديها ستايلها.

*لماذا لا تصوّرين مسلسلات من ٨ أو ١٥ حلقة لعرضها على المنصّات؟

– قدّمت عدّة مسلسلات كمخرجة، بالإضافة إلى فيلم «شرّعوا الحشيشة» الذي يتمّ عرضه على «نتفليكس» وعلى منصّات السوشال ميديا. وأحضّر حالياً مسلسلاً من ٨ حلقات، ولم أعلن عنه بعد، وسوف يتمّ عرضه على منصّة عربية.

*هل الدراما اللبنانية بحاجة إلى وجوه جديدة؟

– صحيح، وعدد كبير من خرّيجي الجامعات يتّصلون بي، أو يتواصلون معي على مواقع التواصل للعمل في مجال التمثيل. وبرأيي يتوجّب إعطاءهم الفرص، تماماً كما تفعل المنصّات التي تتعاون مع وجوه جديدة وليس مع النجوم، وكانت النتيجة مشجّعة.

* ما هي أبرز المصاعب التي واجهتك خلال مسيرتك؟

– كمخرجة ما زلت أحقق الإستمراريّة، ولكن كممثلة توقّفت عن العمل منذ ١٠ سنوات، ولكن حتّى اليوم لا يزال يتمّ عرض المسلسلات التي شاركت فيها، وهذا دليل أنّني تركت بصمة في مجال التمثيل، علماً أنّني في مجال الإخراج أو التمثيل لا يعنيني إلا شغلي، وبعيدة عن القيل والقال والمشاكل في الساحة الفنّية. ومن هذا المنطلق لم تواجهني أي صعوبات أو مشاكل. أيضاً شخصيّتي لم تتغيّر منذ بداية إحترافي حتى اليوم، وما زلت متواضعة وقريبة من الناس.

فدوى الرفاعي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.