روحاني: الاتفاق النووي ليس مقدساً ولا هو لعنة بل مجرد معاهدة دولية

17

صرح الرئيس الإيراني حسن روحاني امس، بأن «الاتفاق النووي ليس اتفاقا مقدسا ولا هو لعنة إنما مجرد معاهدة دولية».

وأضاف روحاني أن المفاوضات أمر ضروري و»خطوة ثورية إذا أدت إلى هزيمة العدو وإحباط مخططاته».

والشهر الماضي، أشار روحاني إلى أن استمرار طهران في الاتفاق النووي سيمكنها من تحقيق «هدف سياسي ودفاعي وأمني كبير» يتمثل برفع الحظر عن بيعها الأسلحة العام المقبل.

وقال: «بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي كانت هناك أصوات في الداخل تدعو إلى الانسحاب فورا من الاتفاق وأصوات أخرى دعت إلى الحفاظ عليه بأي ثمن»، مضيفا أن الحكومة الإيرانية اختارت حلا وسطيا يتمثل بالبقاء في الاتفاق والتخلي عن التزاماتها بموجبه شيئا فشيئا.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بعد اجتماع في لجنة الأمن القومي في البرلمان، إن بلاده ستواصل تقليص التزاماتها النووية حتى تحقق أهدافها من الاتفاق النووي.

وأضاف عراقجي في حديث للتلفزيون الإيراني: « الأوروبيون لم يطرحوا بعد سبل حل الخلاف بشكل رسمي وحديثهم عن تفعيل آلية فض النزاع في الاتفاق النووي مجرد دعاية».

وأضاف: «تبقى نحو شهر حتى موعد الخطوة الخامسة، والظروف السياسية التي تسبق موعدها تحدد طبيعة الخطوة».

وفي وقت سابق، قال عراقجي إن طهران ستعود إلى الالتزام بالتعهدات المدرجة في الاتفاق النووي في حال تم إلغاء العقوبات وحصول إيران على مزايا الاتفاق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.