روحاني: جهة ما عرقلت العودة للاتفاق النووي ومسؤولون أميركيون متشائمون بشأن إحيائه

36

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه لم يكشف عن كل الحقائق الموجودة والظروف التي مرت بها حكومته، لأن ذلك كان من الممكن أن يضر بالوحدة الوطنية، وفق تعبيره. وأضاف روحاني -خلال آخر اجتماع للحكومة الحالية- أنه كان قادرا على إعادة تفعيل الاتفاق النووي في الإطار الذي وضعه المرشد الإيراني علي خامنئي، لكن جهة أخرى عرقلت هذا المسار. من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن عدم وفاء الولايات المتحدة والدول الأوروبية بالتزاماتها بشأن الاتفاق النووي لا يعني أن الخارجية الإيرانية لم تنجز عملها بالشكل الصحيح، أو أنها وضعت ثقتها في واشنطن وأوروبا. وأضاف -بعد آخر اجتماع للحكومة الحالية- أن هناك دولا في المجتمع الدولي لا تلتزم بوعودها والتزاماتها. في المقابل، أكد المبعوث الأميركي الخاص بإيران روبرت مالي أنه لا نية لدى الرئيس جو بايدن لقضاء كل هذه الأشهر في التفاوض على العودة إلى الاتفاق والانسحاب منه بعد ذلك. وصرح مالي لصحيفة نيويورك تايمز (The New York Times) بأن هناك خطرا حقيقيا بأن يعود الإيرانيون بمطالب غير واقعية، عما يمكنهم تحقيقه في المحادثات. وقالت الصحيفة إن المسؤولين الأميركيين أضحوا متشائمين بشكل كبير بشأن فرص العودة إلى الاتفاق النووي. وذكرت أن مسؤولي إدارة بايدن متخوفون من تسريع طهران الأبحاث والإنتاج النووي ثم العودة بمطالب جديدة. وقالت إن مسؤولين أميركيين قلقون من المعرفة العلمية التي تكتسبها إيران بشكل مطرد عبر بناء أجهزة طرد مركزي أكثر تقدما. ونقلت الصحيفة أيضا عن مسؤول إيراني رفيع قوله إنه كلما طال أمد عدم تنفيذ الاتفاق النووي زادت المعرفة التي تحصل عليها بلاده.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.