روسيا تقدّم موعداً «غير مبشر» لنهاية قريبة للحرب وتحذّر من «خطر» يحيق بالقرم

200 من أحدث دباباتها الى أوكرانيا

19

قدمت الخارجية الروسية  موعدا «غير مبشر» لنهاية قريبة للحرب التي تخوضها موسكو في أوكرانيا، في وقت حذرت فيه موسكو من «خطر» يحيق بشبه جزيرة القرم.

وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن عقود توريد الولايات المتحدة الأسلحة لأوكرانيا تشير إلى أن واشنطن تخطط لإطالة أمد العمليات القتالية في أوكرانيا على الأقل حتى نهاية عام 2025.

بدوره، أقر الكرملين بوجود «خطر» من وقوع هجمات أوكرانية على مواقعه في شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014 واستهدفتها في الأسابيع الأخيرة عدة ضربات بطائرات مسيرة.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحافيين «هناك مخاطر لأن الجانب الأوكراني يواصل اتباع خطته في شن هجمات إرهابية».

وأعلنت روسيا في وقت سابق أنها أسقطت مسيرة فوق البحر الأسود قرب سيفاستوبول (كبرى مدن شبه جزيرة القرم، وتضم قاعدة بحرية روسية رئيسية).

شمال الأطلسي (ناتو) لعدم التدخل في الحرب.

الموقف الأميركي من التهديد بالنووي

وفي ما بدا ردا ضمنيا من واشنطن على تصريحات الرئيس فلاديمير بوتي حول الردع النووي قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الجنرال بات رايدر «إذا استخدمت روسيا أسلحة نووية أو قنبلة قذرة ستكون هناك عواقب» من دون إعطاء أي تفاصيل.

من جهته، رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس الرد مباشرة على بوتين، لكنه قال إن «أي استخفاف في الحديث عن الأسلحة النووية غير مسؤول على الإطلاق».

وخلصت مراجعة أخيرة لموقف الولايات المتحدة أجراها الرئيس جو بايدن إلى أن الأسلحة النووية يجب ألا تستخدم إلا في «ظروف قصوى».

وفي شأن متصل، أعلن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو لا تفضل قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة بدورها تؤكد الحاجة إلى الحوار مع روسيا.

ونقلت صحيفة «إزفيستيا» الروسية عن ريابكوف قوله «لم نكن نود أن تتطور الأمور هكذا، وبشكل عام فإن قطع العلاقات الدبلوماسية إشارة إلى انعدام السبل السياسية كافة وبشكل نهائي، ليبقى أمامنا فقط خيار القوة وهي ما لسنا بحاجة إليها».

ميدانيا، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن قصفا روسيا أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة عدد كبير في بلدة كوراخوف (شرقي أوكرانيا).

وفي وقت سابق ، قال الجيش الأوكراني إن القوات الروسية تواصل قصفها على مقاطعات خيرسون وزاباروجيا وميكولايف ودنيبرو جنوبا، ودمرت منازل عدة في مدينة كراماتورسك (شرقي البلاد).

وأضاف الجيش الأوكراني أن القوات الروسية تركز هجومها على باخموت (شرقي البلاد)، وأنها نفذت خلال الساعات الماضية عشرات الضربات الجوية والمدفعية على مواقعه المنتشرة على طول خطوط التماس.

نقلت روسيا عشرات من دباباتها الأكثر حداثة من طراز T-90M إلى الجبهة الأوكرانية ودعم انفصاليي لوغانسك الموالين لها، وقالت إنها مدرعة لدرجة تسمح لها بمواجهة صواريخ جافلين الأميركية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.