روسيا ستستخدم الڤيتو ضد مشروع قرار خليجي حول «هرمز» يتضمّن الفصل السابع
قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي ان العدوان الإيراني على دول الخليج طال منشآت مدنية وحيوية وهو ما يشكل خرقا واضحا للقانون الدولي. وشدد على ان من حق دول المجلس الدفاع عن النفس وحفظ سيادتها. معتبرا ان العدوان الإيراني تجاوز الخطوط الحُمر بتهديد الملاحة عبر مضيق هرمز.
واكد على أهمية إصدار مجلس الأمن قرارا باستخدام كل السبل لاستعادة الملاحة بهرمز وفي جميع المضائق لان تعطيل الملاحة البحرية لا يقتصر على دول الخليج بل يمتد للعديد من الدول. لافتا الى ان دول الخليج ستتخذ كل التدابير لحماية سيادتها وسلامة أراضيها لكنها لن تتخلى عن التزامها بتجنب التصعيد الخطير الذي لا يخدم أحدا.
في موازاة ذلك، نقلت “القدس العربي” من مصادر ديبلوماسية أن الخلافات حول نص مسودة مشروع القرار الذي قدمته دول مجلس التعاون الخليجي عبر العضو غير الدائم في مجلس الأمن، سفير البحرين، جمال فارس الرويعي، ما زالت قائمة. وكانت المسودة الأولى تشير إلى استخدام الفصل السابع، لإبقاء المضيق مفتوحا عبر إنشاء قوة خاصة متعددة الجنسيات للسيطرة على المضيق، وإبقائه مفتوحا بالقوة إذا لزم الأمر.
لكن الموقف الروسي الصلب، المدعوم من الصين، أجبر رعاة مشروع القرار التخلي عن الإشارة إلى الفصل السابع.
فقد اعترضت روسيا بشكل حاد على استخدام عبارة “يجيز استخدام جميع الوسائل اللازمة” لحماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز. وجاء الموقف الروسي قويا وواضحا: روسيا ستستخدم الفيتو ولن تكرر غلطة ليبيا، عندما سمحت للمجلس باعتماد القرار 1973 (2011) الذي فوض استخدام القوة لحماية المدنيين، وانتهى تطبيقه إلى إسقاط النظام وتقسيم ليبيا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.