روسيا مهددة بالغياب عن طوكيو 2020 بعد توصية بإيقافها لأربعة أعوام

14

أضحت روسيا مهددة بشكل جدي بالغياب عن أولمبياد طوكيو الصيف المقبل، وذلك بعدما أوصت لجنة في الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات «وادا» بإيقافها لأربعة أعوام عن المشاركة الدولية.

ويأتي هذا الإيقاف على خلفية تزوير بيانات المختبرات التي تم تسليمها الى المحققين.

وقالت الوكالة في بيان لها ان لجنة مراجعة الامتثال التابعة لها دعت إلى الموافقة على العقوبة التي ستحرم روسيا من المشاركة في طوكيو 2020، وأولمبياد الشباب والألعاب البارالمبية، كما لن يكون بإمكانها استضافة بعض مباريات كأس أوروبا لكرة القدم عام 2020، وذلك في حال تمت المصادقة على التوصية في اجتماع اللجنة التنفيذية المقرر في التاسع من كانون الأول المقبل.

وكان الكشف الكامل عن البيانات من مختبر موسكو شرطا رئيسيا لإعادة روسيا الى كنف العائلة الدولية من قبل «وادا» في أيلول 2018.

وتم حظر الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات «روسادا» منذ قرابة ثلاثة أعوام بعد الكشف عن برنامج واسع النطاق لدعم التنشط باشراف الدولة.

رسائل ملفقة وبيانات زائفة

وقالت الوكالة العالمية أيضا أن أحدا ما في مختبر موسكو قد دس رسائل ملفقة في قاعدة بيانات أساسية بين تشرين الثاني 2018 وكانون الثاني 2019، وذلك في محاولة لدعم نظرية أن غريغوري رودتشنكوف الذي كان خلف الكشف عن فضيحة التنشط الممنهج، قد أدخل بيانات زائفة في النظام كجزء من مؤامرة ابتزاز.

وتأتي توصية اللجنة بعد أيام على قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بايقاف إجراءات رفع عقوبة إيقاف روسيا عن المشاركة في منافساته.

واتهم الاتحاد الدولي المسؤولين في الاتحاد الروسي بتقديم مستندات زائفة للتهرب من عقوبة عدم الالتزام بالكشف عن مكان تواجده للخضوع لفحوص.

واستبعدت روسيا من المشاركة في العديد من المسابقات الدولية في الأعوام الأخيرة بسبب فضيحة التنشط الممنهج. ولم تتم دعوة سوى عدد قليل من الرياضيين الروس إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2018 في بيونغ تشانغ، لكنهم لم يتمكنوا من التنافس تحت العلم الروسي.

كما تمت إزالة الشعارات الروسية من أي مسابقة دولية لألعاب القوى منذ تشرين الثاني 2015، بما في ذلك الألعاب الأولمبية الصيفية في ريو دي جانيرو 2016 وبطولتي العالم لألعاب القوى في لندن (2017) والدوحة (2019).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.